طعناً بالسكين ... مقتل سيدة وأطفالها الثلاثة بعد اغتصابها في ريف دمشق

طعناً بالسكين ... مقتل سيدة وأطفالها الثلاثة بعد اغتصابها في ريف دمشق
أخبار | 01 يوليو 2020

قتلت سيدة وأطفالها الثلاثة في بلدة بيت سحم بريف دمشق طعناً بالسكن بعدما تم اغتصابها، ومن ثم سرقة منزلها وحرقه.

 
وقالت وزارة الداخلية لدى النظام السوري على صفحتها في "فيسبوك"، إنه ورد إخبار لناحية ببيلا بنشوب حريق ضمن شقة في بلدة بيت سحم، حيث تم إرسال دورية وإخماد الحريق، ليتم الكشف عن جثة سيدة متفحمة ومكبلة اليدين، تعرضت لعدة طعنات بواسطة أداة حادة على كافة أنحاء جسدها، كما شوهد زوجها المدعو ياسر، وأطفالهم الثلاثة البالغة أعمارهم (10 و 8 و 4) وقد تم طعنهم بعدة طعنات في كافة أنحاء الجسم، حيث كان الأطفال مكبلي الأيدي.
 
وأضافت الوزارة أن والد الزوج حضر إلى مركز شرطة ناحية ببيلا وأفاد بورود اتصال من ابنه ياسر قبل نقله إلى المستشفى يعلمه فيه بإقدام شخص كان قد عمل لديه ضمن المنزل في أعمال الترميم وبرفقته شخص آخر، حيث قاما بطعنه وطعن أولاده واغتصاب زوجته وطعنها، ومن ثم أحرقا المنزل ولاذا بالفرار.

 اقرأ أيضاً: هبوط الليرة السورية المتسارع يزيد حالات السرقة والتسول

وتمكن أحد الجوار من إخراج صاحب المنزل، الذي كان لا يزال على قيد الحياة، ونقله إلى المستشفى في حين فارقت الزوجة وأطفالها الحياة.
 
وتم إلقاء القبض على الفاعلَيْن الذين اعترفا بقيامهما بدخول المنزل بحجة أنهما سيتناولان القهوة مع صاحب المنزل كونهما كانا يعملان سابقاً لديه في أعمال الصحية والترميم، وأنهما على معرفة به، وأنه من الأشخاص ميسوري الحال.
 
وبعد دخولهما المنزل قاما بمغافلة ياسر صاحب المنزل، وطعنه في مختلف أنحاء جسمه، ومن ثم قاما باغتصاب زوجته بعد تكبيلها وعصب عينيها، وقلتها بالسكين وقتل أطفالها الثلاثة، ومن ثم سرقة مبلغ مالي يقدر بنحو 260 ألف ليرة، وحرق المنزل لإخفاء معالم الجريمة، وفق الاعترافات.
 
وزاد تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية في سوريا من معدل السرقات كما زاد من حالات التسول أيضاً، بعدما انعكس انخفاض الليرة السورية على حياة المواطن في الآونة الأخيرة بشكل كبير، فتضاعفت الأسعار، وأمسى عاجزاً عن تأمين لقمة عيشه، في الوقت الذي اعترفت فيه حكومة النظام برئاسة عماد خميس، بفشلها في إيجاد حلول اقتصادية تحسن من الواقع الاقتصادي.

قد يهمك: مظاهرة غاضبة في السويداء وعماد خميس يعترف بالفشل
 
وخرجت العديد من المظاهرات الشهر الفائت في محافظة السويداء احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد، مطالبين برحيل رئيس النظام بشار الأسد عن السلطة، وخروج القوات الأجنبية، وبخاصة روسيا وإيران، انتهت باعتقال 10 من المتظاهرين، وفق صفحة "السويداء 24".
 
وفي شهر شباط الماضي، أصدر موقع"World By Map" العالمي بيانات وإحصائيات للسكان الواقعين تحت خط الفقر في كل دولة من دول العالم، إذ تصدرت سوريا المرتبة الأولى عالمياً من حيث الفقر بنسبة 82.5 في المئة، تليها مدغشقر، ومن ثم زمبابوي.
 
ووفق تقرير الأمم المتحدة لعام 2019 فإن نسبة السوريين، الذين يعيشون في فقر مدقع يقدر بـ 83 في المئة، فيما يعاني 33 في المئة من انعدام الأمن الغذائي، وقالت إن 11.7 مليون سوري بحاجة شكل من أشكال المساعدة الإنسانية كالغذاء والمأوى والصحة والتعليم.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق