توافق روسي أميركي على إنهاء "هيئة تحرير الشام"

توافق روسي أميركي على إنهاء "هيئة تحرير الشام"
أخبار | 01 مايو 2020

أعربت روسيا والولايات المتحدة عن قلقهما حول إطلاق النار على الحدود السورية التركية، مطالبين بمواصلة محاربة الجماعات "الإرهابية" بما في ذلك "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) لإنهائها  في محافظة إدلب.

 
وقال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيم جيفري، أمس الخميس، خلال اجتماع عبر الانترنت، نظمته مؤسسة المجلس الأطلسي، إنه يأمل أن تواصل تركيا الضغط على الجماعات المتشددة، بما في ذلك "هيئة تحرير الشام" التي تعتبر الأقوى.

وأضاف: "كان هناك بعض من تبادل إطلاق النار، هناك بعض الضغوط المفروضة عليهم. نأمل أن نرى استمرارا لذلك“.

وكانت "هيئة تحرير الشام" علّقت ليلة الخميس – الجمعة، قرار فتح "المعبر التجاري" مع مناطق سيطرة النظام السوري قرب قرية ميزناز غربي حلب، استجابة لدعوات المدنيين الرافضين فتح المنفذ مع مناطق النظام.
 
وقتل مدني وأصيب 6 آخرون، أمس الخميس، جراء إطلاق نار من قبل عناصر "هيئة تحرير الشام" لتفريق المعتصمين الرافضين لفتحها معبراً تجارياً مع قوات النظام، بين قريتي معارة النعسان وميزناز غرب مدينة حلب.
 
وأرسلت "هيئة تحرير الشام" تعزيزات عسكرية قرب قرية ميزنار، في إطار تجهيزاتها لافتتاح معبر تجاري مع النظام، مؤلفة من سيارات دفع رباعي، وأسلحة متوسطة وخفيفة، تمركزت في منطقة المعبر الذي كان من المقرر فتحه.

 اقرأ أيضاً: بعد مقتل عشرات المدنيين... الولايات المتحدة تدين تفجير عفرين

من جهتها أعربت روسيا عن قلقها من التصعيد الذي حصل على الحدود السورية التركية. وشددت على ضرورة مواصلة محاربة ما وصفتهم بـ"الإرهابيين" في سوريا.
 
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في بيان أمس الخميس، رداً على سؤال حول إعلان تركيا عن هجوم مدينة عفرين، واتهامها لـ"حزب العمال الكردستاني بالوقوف وراءه: "إن موسكو تدين الهجمات الإرهابية التي تودي بحياة المدنيين، مشددة أنه لا بديل لمواصلة مكافحة الإرهابيين في سوريا الذين تم تصنيفهم من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة"
 
وأشارت إلى أنهم يشعرون بالقلق من الموجات الدورية للتوتر في المناطق الواقعة على الحدود السورية التركية، مؤكدة أن تلك الأراضي سورية ويجب أن تعود في نهاية المطاف إلى سيطرة النظام السوري.
 
وكان انفجار حدث في منتصف سوق شعبي بمدينة عفرين، الثلاثاء، جراء انفجار عبوة ناسفة بشاحنة محملة بمادة المازوت، أسفر عن مقتل 42 مدنياً بينهم نساء وأطفال وشيوخ، وإصابة 60 آخرين، وفق مراسل "روزنة".
 
وخرجت مساء أمس الخميس مظاهرة في مدينة إدلب ضد "هيئة تحرير الشام" على خلفية مقتل شخص جراء إطلاق نار من قبل " "هيئة تحرير الشام" لتفريق المعتصمين الرافضين لفتحها معبراً تجارياً مع قوات النظام. وطالب المتظاهرون برحيل "تحرير الشام" وزعيمها عن محافظة إدلب.

الاحتجاجات لفتح المعبر التجاري مع النظام جاءت تخوفاً من انتقال عدوى فيروس "كورونا المستجد" من مناطق النظام إلى مناطق المعارضة، بعدما وصل عدد الإصابات بالفيروس إلى 42 حالة، بينها 3 وفيات.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق