مقتل 900 عامل في المجال الإنساني بسوريا خلال 9 سنوات

مقتل 900 عامل في المجال الإنساني بسوريا خلال 9 سنوات
أخبار | 28 أبريل 2020

وثّقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" مقتل نحو 900 عامل في المجال الإنساني على يد قوات النظام السوري منذ شهر آذار عام 2011 حتى شهر نيسان، فيما لا يزال أكثر من 3 آلاف شخصاً من الكوادر الطبية وعمال الإغاثة  قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري.

 
وأوضحت الشبكة في تقريرها، أمس الإثنين، أن قوات النظام السوري قتلت 893 عاملاً في المجال الإنساني، بينهم 669 من الكوادر الطبية، و165 من عناصر الدفاع المدني.
 
وأشارت إلى أنه ما لا يقل عن 3 آلاف و327 شخصاً، بينهم 182 سيدة من الكوادر الطبية وعمال الإغاثة لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في سجون النظام.
 
وطالبت الشبكة الحقوقية خلال تقريرها الأمم المتحدة، بعد التعامل مع الأفراد والشركات والهيئات المتورطين في ارتكاب انتهاكات مع النظام السوري.
 
وكانت "الشبكة السورية" وثقت مقتل 145 مدنياً، بينهم اثنان من الكوادر الطبية خلال شهر آذار الفائت، على يد أطراف النزاع، وبخاصة النظام السوري، إضافة إلى مقتل 14 شخصاً تحت التعذيب معظمهم على يد قوات النظام.

اقرأ أيضاً: للمرة الثالثة خلال شهر... هذه أسباب القصف الإسرائيلي المتكرر على سوريا

وقبيل اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب في الخامس من آذار الماضي، كانت تتعرض أرياف إدلب لقصف مكثّف من قبل قوات النظام وروسيا، منذ أواخر نيسان العام الفائت، زادت وتيرته في تشرين الثاني الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين بينهم كوادر طبية وعاملون في المجال الإنساني، ونزوح عشرات الآلاف، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.
 
وتندرج محافظة إدلب ضمن اتفاقية خفض التصعيد الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة عام 2017، واتفاق المنطقة المنزوعة السلاح الموقع بين موسكو وأنقرة في أيلول عام 2018.
 
هذا واستهدفت قوات النظام السوري خلال 9 سنوات المناطق التي سيطرت عليها المعارضة السورية بمختلف أنواع الأسلحة، بدعم روسي وإيراني، ما أسفر عن سقوط مئات المدنيين، بينهم متطوعون، وكوادر طبية، ونزوح الآلاف، فضلاً عن استهداف البنى التحتية ولا سيما المراكز الطبية في مختلف أنحاء سوريا.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق