بسبب كورونا… الولايات المتحدة تُخفّف عقوباتها على النظام السوري

بسبب كورونا… الولايات المتحدة تُخفّف عقوباتها على النظام السوري
أخبار | 22 أبريل 2020
ترجمة روزنة|| أكدت وزارة الخزانة الأميركية تخفيف بعض العقوبات المفروضة على النظام السوري، لأغراض إنسانية تحت إطار مواجهة جائحة "كورونا المستجد" (كوفيد-19). 

وذكر تقرير صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأميركية، بأن الولايات المتحدة ملتزمة بضمان استمرار وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المحتاجين لها في ظل مواجهة جائحة "كورونا" عبر قنوات شرعية وشفافة. 

وفي الشق السوري من برنامج تخفيض العقوبات، أشار مكتب الأصول الأجنبية -بحسب ما ترجمت روزنة- إلى أن واشنطن ملتزمة بضمان عدم تقييد هذه العقوبات من القدرة على تلقي المدنيين الموجودين في سوريا؛ الدعم الإنساني من المجتمع الدولي، ويشمل ذلك دعم توفير المواد للمدنيين في سوريا متمثلاً في مجموعات اختبار التحليل المتعلق بفيروس "كورونا"، وأجهزة التنفس الاصطناعي، ومعدات الحماية الشخصية، والأدوية المستخدمة في العلاج والوقاية من "كورونا". 

ونوه التقرير إلى أن واشنطن تهدف للعمل بشكل وثيق مع المنظمات الدولية في تلافي أي عقبات. و قد شمل برنامج تخفيض العقوبات الاقتصادية، كل من سوريا، إيران، كوريا الشمالية، فنزويلا، كوبا، وروسيا فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية. 

وأورد التقرير أن إدارة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) تؤيد النشاط التجاري الشرعي المرتبط بالمجال الإنساني بموجب القوانين واللوائح الناظمة لذلك، كما تشجع إدارة المكتب المهتمين بتقديم هذه المساعدات خلال أزمة "كورونا" للاستفادة من الإعفاءات والاستثناءات والتفويضات طويلة الأمد؛ والمتعلقة بالمساعدة الإنسانية.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية، عبّرت عن موقفها من مطالب النظام السوري برفع العقوبات المفروضة عليه، بهدف مواجهته لفيروس "كورونا".
 
وقال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، في نهاية الشهر الفائت في بيان أنه وبينما يواجه العالم بشكل جماعي "كورونا" يواصل النظام السوري في "استخدام الحركات الساخرة لتقسيم السكان حتى خلال هذه الأزمة"، وأضاف -آنذاك- أنه يمكن للشعب السوري أن يستمر في الاعتماد على الولايات المتحدة للوقوف معه من خلال تقديم المساعدة الإنسانية إلى المحتاجين والعمل مع الفرق على أرض الواقع للمساعدة في تخفيف أثر الفيروس، وفق تعبيره.

وأضاف جيفري "أريد أن أؤكد للشعب السوري أن العقوبات الأميركية لا تؤثر بأي شكلٍ من الأشكال على تسليم السلع الغذائية أو الإنسانية، بما في ذلك الأدوية والمستلزمات الطبية، ومنذ تنفيذ العقوبات على النظام، قدمنا إعفاءات للمساعدة الإنسانية في جميع مناطق سوريا، كما يوجد برامج أميركية تعمل مع المنظمات غير الحكومية لتوصيل الأدوية والأشياء الغذائية إلى جميع أنحاء البلاد تقريباً".

وأوضح أن بلاده ستواصل دعمها الواسع النطاق في سوريا للصحة والمياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية والبرمجة الطبية للسكان المتضررين.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق