خطوة بخطوة.. هذه هي مناسك العمرة

خطوة بخطوة.. هذه هي مناسك العمرة
خطوة بخطوة.. هذه هي مناسك العمرة

أخبار | 01 أبريل 2020
 أحمد حاج حمدو
 
لا تُعتبر العمرة فريضة من فرائض الإسلام ولا واجبًا، ولكنّها اصطلاحًا تُمسّى "العبادة" وهي سنّة مؤكّدة أيضًا.


ويتدفّق المسلمون من كافة أرجاء العالم على مدار كل عام إلى مكّة، ما عدا فترة الحج، لأداء العمرة، لأنَّ المعتمر "زائر لله" بحسب ما تتطابق عليه المراجع الإسلامية، ويهدف المعتمر إلى "مغفرة الذنب، والتقرّب من الله".

في هذا التقرير، تفصّل "راديو روزنة" خطوة بخطوة، مناسك العمرة وكيفية أدائها منذ وصول المعتمر إلى مكّة حتّى مغادرتها.

تختلف المذاهب الإسلامية بين الشافعية والحنفية والحنابلة على أركان العمرة، ولكن جميع هذه المذاهب تتّفق على ثلاث أركان أساسية وهي (الإحرام والطواف والسعي)
 
الإحرام في العمرة
 
يُقصد بالإحرام في الشريعة الإسلامية (نية دخول نسك العمرة) وينبغي أداء الإحرام والنيّة قبل البدء بالأركان.

ومن آداب الإحرام في الإسلام، النظافة الشخصية نظافة الثياب وتقليم الأظافر وحلق شعر الأماكن الحسّاسة في الجسم وقص الشارب وتمشيط اللحية.

اقرأ أيضًا: شروط وطريقة تسجيل الحجاج السوريين لموسم 2020

بعد ذلك على المُعتمر أن يغتسل أو يتوضّأ وخلع الملابس العادية من أجل ارتداء ملابس الإحراء.

وملابس الإحرام في العمرة والحج هي عبارة عن رداءين لونهما أبيض، يلف المحرم أحدهما على النصف الأعلى من جسده دون الرأس، والثاني يلفه المحرم على النصف الأسفل منه.

كما أن من آداب الإحرام تطييب (تعطير) الثوب والبدن، وينبغي على المًعتمر أيضًا أن يصلّي صلاة الإحرام، وهي عبارة عن ركعتين ينوي بهما المُعتمر سنّة الإحرام.

وبالنسبة للنساء المعتمرات، فلا يوجد أي اختلاف، باستثناء أنّه يجوز للمرأة ارتداء الملابس العادية، كما يجوز لها ارتداء هذه الملابس ونيّة الإحرام بدءًا من منزلها.
 
الطواف في العمرة
 
يُعتبر الطواف من الأركان الأساسية للعمرة، ولا تكتمل العمرة من دون نسك الطواف، والطواف حول الكعبة يعني الدوران حولها.

اقرأ أيضًا: السعودية: تخفيض كبير لرسوم تكرار العمرة

وتبدأ عملية الطواف بعد الإحرام، ثم الدخول إلى البيت الحرام، حيث من الضروري أي يُحرم المُعتمر أوّلّا ثم يطوف.

وبعد الوصول إلى البيت الحرام، يبدأ المعتمر بالتلبية (نداء لبيك اللهم لبيك) ومن ثم يبدأ بالطواف حول الكعبة.

ويتكوّن طواف العمرة من طوافين فقط هما (طواف القدوم وطواف الوداع) في كل واحدة منهم يكون الطواف حول الكعبة سبع مرّات.

وتكون عملية الطواف بعكس حركة عقارب الساعة، حيث على المعتمر أن يجعل الكعبة على يساره ويبدأ بالطواف حولها، ويجب أن تكون نقطة انطلاق الطواف من منطقة الحجر الأسود، ومن المستحب السرعة في الطوفات الثلاثة الأولى، ثم المشي بشكلٍ طبيعي في الطوفات الأربع الباقية.

وبعد انتهاء الطواف، يصلّي المُعتمر ركعتين خلف المقام، ومن أهم شروط الطواف، الطهارة والنظافة الشخصية من الجسد إلى الملابس فضلًا عن النيّة والإحرام.
 
السعي في العمرة
 
بعد الطواف والصلاة، ينطلق المعتمر إلى أداء الركن الأخير من العمرة، وهو "السعي بين الصفا والمروة".

في الفقه الإسلامي يُعرّف العلماء السعي بأنّه المشي ذهابًا وإيابًا بقصد نيّة مخصوصة، وفي العمرة، يقوم الحاج بالسعي بين الصفا والمروة، وذلك من خلال المشي سبع مرّات ذهابًا وإيابًا على أن تبدأ عملية السعي انطلاقًا من الصفا، وبمجرّد وصول الحاج إلى المروة يُحسب له شوطًا واحدًا من السعي، وبمجرّد عودته إلى الصفا يُحسب له الشوط الثاني.

يبدأ نسك السعي من خلال اتجاه المُعتمر نحو جبل الصفا، وترديد الآية القرآنية (إن الصفا والمروة من شعائر الله).

وبعد الصعود على جبل الصفا، على المعتمر أن يكبّر ثلاث مرّات ثم ينزل من الصفا فيمشي في طريقه حتى يصل إلى جبل المروة فيصعده، فيُكبِّر مرة أخرى ويدعوه بما شاء، ثم ينزل عائدًا نحو جبل الصفا، وهكذا إلى أن يكمل سبعة أشواط يقوم بعدها بتقصير شعره، ويكون بذلك قد أدّى المُعتمر جميع مناسك العمرة.

وتتّفق جميع المذاهب الإسلامية على أن السعي هو الركن الثالث من العمرة، باستثناء المذهب الحنبلي الذي يعتبرها واجبًا وليست ركنًا أساسيًا.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق