مخاطر الأجهزة الذكية على الأطفال... تعرّف على أبرزها (فيديو)

مخاطر الأجهزة الذكية على الأطفال... تعرّف على أبرزها (فيديو)
أخبار | 16 فبراير 2020

كشفت دراسة فرنسية حديثة عن مخاطر الأجهزة الإلكترونية على الأطفال، ولا سيما على تعلّم مهارات اللغة، حيث تقدّم كثير من الأمهات إلى الأطفال الحاسوب أو الهاتف المحمول لإشغالهم عنهن أو للتسلية والتخلّص من أصواتهم.

 
 
باحثون من جامعة رين الفرنسية قالوا في دراسة مفصّلة، إن الأطفال الذين يتعاملون مع الأجهزة الإلكترونية، ويحدّقون في الشاشات، يصبحون أكثر عرضة للمعاناة من اضطرابات لغوية بواقع 3 مرات، حتى وإن كانوا يقضون فترات قصيرة أمام الأجهزة.
 
وقال الأخصائي النفسي، بسّام حوراني، لـ"روزنة": إن الأطفال الذين يستخدمون الشاشات بمختلف أنواعها، ولساعات طويلة، تظهر لديهم أعراض مختلفة، أبرزها الاضطرابات اللغوية، وضعف مهارات التفاعل الاجتماعي".
 
وأوضح حوراني، أنه لاحظ ولمدة تجاوزت 12 عاماً مع عدد من الأطباء، أنّ الأطفال الذين يشاهدون الشاشات، وبخاصة محطات الأطفال الغنائية على التلفاز أو الهاتف المحمول مثل "طيور الجنة، كراميش" ظهرت لديهم سمات وأعراض مشتركة، ومتشابهة.
 
وأردف: "أبرز تلك الأعراض نتيجة استخدام الشاشات الإلكترونية، هي اضطرابات لغوية ومشكلات نطقية تراوحت بين غياب اللغة بشكل كامل، ووجود لغة غير وظيفية، أي ترديد اللغة فقط، إلى وجود لغة لكن مع مشكلات نطقية".
 
أمّا الأعراض الأخرى فتمثلت بضعف مهارات التفاعل الاجتماعي، وفي الحالات الشديدة كان الطفل يعاني من ضعف في المهارات الحركية الكبيرة مثل الجري والقفز، أو اضطرابات أخرى.

اقرأ أيضاً:كيف تحمي أطفالك أمام تحديات العالم الرقمي؟
 
ولفت حوراني إلى أنه وبحسب دراسات، فإن كل ساعة يقضيها الطفل الذي يبلغ عمره أقل من عامين على الشاشات يخسر خلالها فرصة تعلّم 8 مفردات جديدة، كان ممكن أن يكتسبها فيما لو كان مع عائلته.
 
وبيّن أنه وفق كليات طب الأطفال الأميركية، فإن الطفل الذي لم يتجاوز العامين لا يجب تعريضه لأي نوع من أنواع الشاشات، بينما حددت ساعات الاستخدام للأعمار الأخرى.
 
الدراسة الفرنسية أشارت إلى أنّ الأطفال الذين يستخدمون الأجهزة الإلكترونية، ويشاهدون المحتوى دون أي رقابة من الأهل، ارتفع لديهم احتمال الاضطراب اللغوي بواقع 6 مرات.
 
ولا تشمل هذه الاضطرابات اللغوية، ما يعرف بالاضطرابات الثانوية أي تلك الناجمة عن عوامل جينية وعصبية.
 
وجرت الدراسة على 167 طفلاً تراوحت أعمارهم بين 3 و6 سنوات، ممّن جرى تشخيص الاضطراب لديهم، وفق موقع "بي إف إم" الفرنسي.
 
وتشمل الأجهزة الإلكترونية كافة وسائل الترفيه كالتلفزيون والألواح الإلكترونية والهواتف الذكية.
 
وكانت دراسة أجريت في جامعة لايبزغ الألمانية نشرت عام 2018، حذّرت من استخدام الأطفال للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، لكونها قد تؤدي إلى حدوث فرط نشاط وشعور باللامبالاة لدى الأطفال ممن تتراوح أعمارهم ما بين الثانية والسادسة.
 
كما أكدت الدراسة أن الإفراط في استخدام الأجهزة الحديثة خاصة في مرحلة ما قبل المدرسة يؤدي إلى حدوث اضطرابات في العلاقات الأسرية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق