تقارير | 25 05 2020
وبحسب ما ترجم موقع راديو روزنة، عن الصحيفة، فإن ميدلتون أشارت إلى أن فيلم "إلى سما" تركها مفطورة القلب، بعد شعورها بالمعاناة التي لحقت بوعد الخطيب بعدما اضطرت إلى إنجاب طفلتها سما، تحت القصف في مدينة حلب.
وبعد مشاهدتها الفيلم الوثائقي خلال حفل الأكاديمية البريطانية لفنون الأفلام والتلفزيون (BAFTA)، قالت ميدلتون للمخرجة السورية، إنها شعرت بالمعاناة والظروف التي اضطرت لتحملها كأم، لأن ابنها الأمير لويس، بعمر طفلتها سما، عندما ظهرت في الفيلم الوثائقي، كما وصفت ميدلتون المخرجة السورية بأنها "مصدر إلهام حقيقي لكل امرأة".

وكانت المخرجة السورية وعد الخطيب، حصلت على جائزة "العين الذهبية" عن فيلمها "إلى سما" كأفضل وثائقي يعرض في مهرجان كان السينمائي الدولي لعام 2019، بالمناصفة مع فيلم "سلسلة الأحلام" للتشيلي باتريسيو غوسمان.
ويستعرض الوثائقي الذي يتّخذ شكل رسالة توجهها الأم إلى ابنتها، ويتضمن مشاهد مؤثرة جدا صوّرتها الخطيب في شوارع حلب أو محيط المستشفى، مسار وعد الطالبة فالزوجة والوالدة، ووجّهت المخرجة تحية إلى الشعب السوري عند تسلمها الجائزة، قائلة "لا شيء سيجرّدنا من حسنا الإنساني".
اقرأ أيضاً: بعد ترشّحه للأوسكار… "إلى سما" أفضل فيلم وثائقي ببريطانيا
وتدور أحداث الفيلم الوثائقي "إلى سما" في 95 دقيقة، ويروي حياة شابة تناضل من أجل الحب والأمومة خلال 5 سنوات في سوريا، و يوثق الفيلم حياة المخرجة وعد الخطيب كصحافية في مدينة حلب المحاصرة، حيث تزوجت بآخر أطباء المدينة، ووضعت ابنتها سما عام 2015، التي منحتها الأمل في غرفة محمية بأكياس الرمل تفادياً لأي انفجار قد يقتلهما.
وحصد الفيلم قبل وصوله إلى الأوسكار، نحو 61 جائزة منذ مطلع عام 2019، منها جائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان ومؤتمر "الجنوب والجنوب الغربي SXSW" للأفلام الوثائقية، إضافة إلى عدد من الجوائز في مهرجان الجوائز البريطانية للأفلام المستقلة، وجوائز أخرى.
وترشّح فيلما "إلى سما" و "الكهف" ضمن قائمة الأفلام الوثائقية لجوائز الأوسكار عام 2020، إلى جانب فيلم "المصنع الأمريكي"، وفيلم "حافة الديمقراطية"، وفيلم"أرض العسل" المقدوني.