"ياخي أنا سوريّة"... شاماميان تحكي وجع السوريين في المطارات

"ياخي أنا سوريّة"... شاماميان تحكي وجع السوريين في المطارات
فن | 22 مارس 2019
 
أطلقت الفنانة السورية لينا شاماميان، أغنيتها المصورة الأولى بعنوان "ياخي أنا سورية"، تحدثت فيها عن معاناة السوريين في مطارات العالم، بعدما تعرضت ذات مرة  للمنع من السفر إلى إحدى الدول  العربية لكونها من الجنسية السورية.
 
الأغنية التي التي أطلقتها شاماميان أمس الثلاثاء، على قناتها في "يوتيوب"، هي مزيج بين اللهجة السورية وبعض المفردات التونسية، من كلماتها وألحانها، ومن إخراج سعد القادري، وتوزيع سامي بن سعيد، وفكرة وإنتاج ماهر صبرا.
 
وتحكي الأغنية قصة معاناة السوريين في مطارات العالم، وحول منعهم من السفر كما حدث معها في مطار "أورلي"  في العاصمة الفرنسية باريس.
 
الفنانة لينا شاماميان وفي اتصال مع "روزنة"، قالت إن الأغنية تروي قصة حقيقية صارت معها مراراً، وأخبرت ما حدث معها حين كانت متوجهة إلى تونس لإقامة حفل في الصيف الماضي، وتم توقيفها في مطار أورلي. وأشارت إلى أن توقيفها كان لمجرد أن جواز سفرها سوري وتم إنزالها من الطائرة ولم تستطع فعل شيء. في المقابل تضامن معها مدير أعمالها ماهر صبرا الذي يحمل الجنسية الفرنسية ورفض السفر إلى أن تم حل الإشكال بعد انتظار أكثر من ساعة .
 
وقالت لينا: "على رغم كل غضبي، قررت أن أتصرف أو أكتب أي شيء على مواقع التواصل الاجتماعي"، مشيرة إلى أنها حولت هذا الغضب إلى عمل فني، هو هذه الأغنية.
وأضافت لينا أنها كتبت بعض الكلمات باللهجة التونسية في البداية حيث استخدمت ما دار من حوار بينها وبين الموظف الذي رفض أن تصعد إلى الطائرة.
 
ولفتت الفنانة السورية إلى أن الشعب التونسي شعب طيب ومتعاطف مع السوريين بشكل كبير وكان من الجميل أن أستخدم بعض الكلمات التونسية لإيصالها للتونسيين، الذين باتوا الآن يستخدمون بعض المقاطع من الأغنية هاشتاغ، وشكرت الموظف الذي دفعها لتأليف هذه الأغنية.
 
وأثارت الأغنية إعجاب السوريين والتونسيين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قال ماجد الشوبكي تعليقاً على الأغنية " هي رسالة إلى كل العالم أنه لا أحد يختار أن يكون لاجئاً".
وكتبت جوليا:" حتى التوانسة الأحباء ما بيعرفوا انو السوريين ما فيهن يفوتوا على تونس ولا مصر ولا لبنان ولا تركيا ولا أي بلد تاني لأنو بلدهم بحرب ".
 
أما حسام أيوب فقال" لما أسمع هذا الكلام، يؤلمني كتونسي،  لم أعلم يوماً أنه يمنع دخول السوريين لتونس بل بالعكس، ما أعلمه أنهم يجدون كل الترحاب في بلادي وهذا واجب"، مضيفاً" آمل أن لا تتكرر هذه الحالة مرة أخرى وأرجو أن أراك في تونس تغنين على ركحها لأنني أحبك وأعشق أغانيك".
وتخرجت لينا من كلية التجارة في جامعة دمشق عام 2002 قبل أن تلتحق بالمعهد العالي للموسيقى في العام ذاته، وكان آخر ألبوم غنائي لها بعنوان "لونان" عام 2016، الذي تعاونت فيه مع الموسيقار التركي غوكسيل باكتاغير، وحققت نجاحاً باهراً منذ ألبومها الأول "هالأسمر اللون"، قدمت خلاله مجموعة من الأغاني التراثية السورية بتوزيع جديد.

 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق