إدلب.. قسوة البرد أجبرتنا على تضييع جهد آبائنا

البرامج | 3 02 2022

هبة الخاروف

يلجأ الناس في فصل الشتاء لتأمين وسائل التدفئة.. منهم يلجأ للمحروقات ومنهم يعتمد على وسائل التدفئة الكهربائية أو الغاز أو الحطب، وغيرها. 


لكن فصل الشتاء يختلف في الشمال السوري، إذ أن سوء الظروف المعيشية، وغلاء المحروقات والحطب، يجبرهم على قطع  أغصان الأشجار المثمرة وحرقها كوسيلة للتدفئة.

إقرأ أيضاً: مهنة استخراج البيلون .. بين المخاطر ومحاولة العيش

مشاعر الألم والذنب ترافق أبو أحمد مع تقليم كل شجرة زيتون، وقص كل غصن، وغصة على تضييع ما ورثه من أجداده.. لكن ما يجبره حقاً هو تأمين الدفء لأطفاله  كما عبر بقوله "بالموسم والشجر ولا بصحة الأولاد".

ضرر يصيب الأشجار جراء التقليم الجائر.. تفاصيل ذلك وأكثر في القصة كاملةً: 
 

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon