البرامج | 3 02 2022
هبة الخاروف
يلجأ الناس في فصل الشتاء لتأمين وسائل التدفئة.. منهم يلجأ للمحروقات ومنهم يعتمد على وسائل التدفئة الكهربائية أو الغاز أو الحطب، وغيرها.
لكن فصل الشتاء يختلف في الشمال السوري، إذ أن سوء الظروف المعيشية، وغلاء المحروقات والحطب، يجبرهم على قطع أغصان الأشجار المثمرة وحرقها كوسيلة للتدفئة.
إقرأ أيضاً: مهنة استخراج البيلون .. بين المخاطر ومحاولة العيش
مشاعر الألم والذنب ترافق أبو أحمد مع تقليم كل شجرة زيتون، وقص كل غصن، وغصة على تضييع ما ورثه من أجداده.. لكن ما يجبره حقاً هو تأمين الدفء لأطفاله كما عبر بقوله "بالموسم والشجر ولا بصحة الأولاد".
ضرر يصيب الأشجار جراء التقليم الجائر.. تفاصيل ذلك وأكثر في القصة كاملةً: