البرامج | 27 01 2022
هبة الخاروف
للصبر حدود، وصبر أم محمد وصل إلى مرحلة النفاذ، هذه السيدة التي تعمل بمقدار ثماني ساعات بأجر زهيد لا يكفي لتأمين احتياجات العائلة اليومية.
مشاعر عجزٍ ويأسٍ لا تفارق تلك السيدة المعيلة لابنتيها اللتين تعانيان من مرض مزمن.
الابنتان فاطمة ودعاء كانت مشاعرهما مبشّرة بالأمل، وعلى الرغم من الظروف الصعبة قررتا تحدي أقدارهما وتحقيق إنجاز بعودتهما للدراسة بعد انقطاع دام سنوات.
فاطمة البنت الأكبر، بجهود مضاعفة تخطّت المرحلة الإعدادية كونها لا تستطيع الذهاب إلى المدرسة ولا تملك القدرة المادية للحصول على دروس خصوصية، وهي الآن بصدد إنهاء المرحلة الثانوية.
اقرأ أيضاً: بيديها الناعمتين.. الطفلة شهد تعيل أسرتها
اليوم فاطمة ودعاء تحصلان على فرصة وصفتاها بـ "الذهبية"، وهي التسجيل في إحدى المبادرات التعليمية مجاناً عن طريق الإنترنت على أمل تحقيق أحلامهما.
ما هي الظروف التي تمنع دعاء وفاطمة من الذهاب إلى المدرسة؟ وما المواقف التي تعرضتا لها؟ للمزيد تابع القصة كاملةً: