البرامج | 6 11 2021
حميدة شيخ حسن
منذ عشر سنوات والعديد من السوريين خارج منازلهم، ربما فقدوها بالقصف أو نتيجة التهجير القسري والنزوح أو لأسباب تتعلق بسرقة الممتلكات والاحتيال عليها، ولكن السؤال الآن هل يمكن أن يثبتوا حقوقهم في ملكياتهم عن طريق العقود والوثائق التي يملكونها؟
في بعض المناطق الخارجة عن سيطرة النظام يتم البيع والشراء ونقل الملكيات عن طريق عقود غير مثبتة في الدوائر الرسمية، فيبقى التخوف من كيفية إثبات صحة هذه العقود لاحقاً وعدم ضياع حقوق البائع والمشتري.
قد يهمك: التزوير ظاهرة منتشرة لسلب ممتلكات السوريين
العقد شريعة المتعاقدين، هي قاعدة قانونية هامة ومبدأ أساسي في القانون المدني، وتعني أن الشروط المتضمنة في العقد تعتبر قانوناً يسري بين الطرفين، ويترتب على عدم الالتزام بمضمونه خرقاً للقانون، ولهذه العقود أنواع عديدة منها تكون بطريقة رسمية أو عرفية، ومن أهم العقود المرتبطة بالعقارات هي البيع والرهن والإيجار.
العقود العرفية هي التي تتم خارج الدوائر الحكومية، ويمكن تثبيتها والاعتماد عليها في حال توفر شروط معينة مرتبطة بطرفي العقد، وإثبات صحة المستندات المرفقة وادعاء الطرفين.
كل ما تريد معرفته عن العقود في سوريا بحلقة جديدة من طابو أخضر مع نور مشهدي باستضافة المحامي محمد حاج عبدو، تشاهدونها كاملةً من خلال الفيديو التالي: