البرامج | 27 10 2021
حميدة شيخ حسن
نهب ممتلكات السوريين لم تقتصر على طريقة واحدة، حيث كانت وفقاً لقوانين صادرة من النظام السوري، أو من الاستغلاليين الذين ترصدوا نزوح السكان ليأخذوا مساكنهم وأراضيهم قسراً، وذلك بإبتكار طرق مختلفة منها تزوير المستندات والوكالات والأوراق الرسمية.
"التزوير أصبح ظاهرة في كل من دمشق (30 ألف حالة تزوير عقاري عام 2014) ثم حلب ثم حمص، ويحدث عن طريق شبكة من المحامين والموظفين والمكاتب العقارية"، يعرّفه المحامي أحمد صوان بأنه تحريف مفتعل للحقيقة بالوقائع أو البيانات التي يراد إثباتها.
اقرأ أيضاً: ضرائب إعادة الإعمار من قوت السوريين إلى جيوب النظام
أنواع التزوير مختلفة، أهمها التي تؤثر على الملكيات، كالتزوير الجنائي بالوثائق الرسمية والجنحاوي بالأوراق الخاصة، يتم الحكم على الجاني من شهرين إلى سنتين سجن، وغالباً تقضي المحكمة بالحد الأدنى من العقوبة.
طرق نقل العقارات في سوريا تكون بحسب أنواع الملكية وأقواها المسجلة بالسجل العقاري (طابو أخضر)، ثم العقار المملوك بموجب حكم المحكمة، تليها الملكية بموجب وكالة الكاتب بالعدل والتي تتضمن أنواع كثيرة منها قابلة للعزل وغير قابلة للعزل ووكالات عامة وخاصة.
المزيد من المعلومات عن كيفية حماية الملكيات من التزوير والسطو، في حلقة جديدة من برنامج طابو أخضر مع نور مشهدي تشاهدونها كاملة في الفيديو التالي: