البرامج | 19 10 2021
حميدة شيخ حسن
جميعنا نرى اللوحات الفنية التراثية بعد إنجازها وهي خالية من عرق جبين صاحبها، فكيف يكون الحال بلوحات ولدن بقذيفة!
المباني السورية المدمرة وما تبقى من نفايات الأحجار باختلاف أنواعها تكون مصدراً رئيسياً لإلهام خالد، الذي يحوّل بقايا الرخام ومواد البناء إلى لوحات فنية تراثية وصلت إلى دول أوروبية عدة.
اقرأ أيضاً: بقدم مبتورة وطفل مريض .. ثلاثيني يحاول العيش!
من دير الزور إلى القامشلي بحثاً عن الحياة، فكلما اشتدت الحياة يشتد عود السوري أكثر، كخالد وغرفته الصغيرة الخاوية من الأدوات التي تساعده في صنع لوحاته، لكنه لم ييأس وحوّل العدم وجوداً.
قصة خالد زعرور وفنه الجميل تسمعونها كاملةً في الفيديو التالي: