البرامج | 13 10 2021
حميدة شيخ حسن
العيش في المخيمات السورية مرهقة ولو كنت بكامل قواك الجسدية .. فكيف هو الحال مع رجلٍ فقد أحد أطرافه، ويجد نفسه كل صباح مجبراً على العمل بمهنته التي لم تعد تناسبه .. الإعمار!
"قصفت الطيارة وانبترت رجلي .. ضليت 7 شهور حتى تحسنت .. حسبتهم 7 سنين" هكذا يصف عبد الرحيم تلك الثواني التي غيرت مجرى حياته إلى الأبد، بعمره الصغير (35 عاماً) أصبح عاجزاً، فكيف يكافح لأجل إطعام أطفاله وحمايتهم من برد الشتاء الذي سيحل على خيمتهم الخاوية قريباً!
اقرأ أيضاً: السوريّة "ربا زرقا" تتحدى المجتمع وتنال شارتين دوليتين في تحكيم كرة القدم
لم تتوقف معاناته هنا، بل ازدادت مع مرض طفله الذي يعاني من انحراف بعينه "ابني عنده انحراف .. المشفى مجاني بس ما بقدر ادفع أجرة الطريق لحتى اعالجه"
حتى الوقوف على قدمه باتت مرهقة، لكنه يحاول جاهداً البقاء على قيد الحياة رغم كل الظروف القاسية التي يمرّ بها .. تعرّف على قصة عبد الرحيم كاملةً في الفيديو: