كيف تتم زيارة المعتقلين في سجن صيدنايا العسكري؟

كيف تتم زيارة المعتقلين في سجن صيدنايا العسكري؟
عتم الزنزانة | 25 مايو 2016

في حلقة "عتم الزنزانة" لليوم، نكمل مع المعتقل عماد أبو راس، المفرج عنه بعد اعتقال ثلاث سنوات، ومحمد العاص، الذي أفرج عنه بعد اعتقال سنتين، للحديث عن الزيارات في سجن صيدنايا العسكري، الجناح الأبيض-قسم الإرهاب.

بحسب عماد أبو راس، على الأهل تقديم طلب البحث عن مفقود،إلى مكتب الأبجدية في النيابة العسكرية بالمزة، وينصح عماد بتكرار الطلب أكثر من مرة، لأن والدته حصلت على الموافقة على الزيارة، بعد عدة محاولات دامت لثمانية أشهر.

أما محمد فيروي كيف أن والدته وبعد أن حصلت على موافقة لزيارته برفقة خاله، طلب إليها المغادرة لحظة وصولها إلى باب السجن الرئيسي في صيدنايا، بحجة أن ابنها غير موجود، وبعد إصرارها على الدخول، قدمت إليها شهادة وفاة له نتيجة اصابته بمرض التهاب القصبات!

مع ذلك أصرت والدة محمد وخاله، على تقديم طلب زيارة مرة أخرى، فقال لها ضابط الشرطة العسكرية في القابون، حرفياً: "خدي أخوكي وروحي أحسن ما تدوري على أخوكي وابنك"، فعادت في اليوم التالي مع والدها وقدمت الطلب وتمت الموافقة عليه، واستطاعت أخيرا رؤية ولدها محمد.

يتعرض الأهل للإهانة عند زيارة ابنهم، ولا يفوت السجانين فرصة تعذيب المعتقل من لحظة خروجه من زنزانته لوصوله إلى شبك الزيارة، وفي حال مخالفة التعليمات بتحدثه بأكثر من سؤال إلى عائلته.

لم يسلم عماد من التعذيب في اليوم التالي للزيارة، ومر بجولة من الضرب على كافة أنحاء جسمه، من قبل طبيب السجن الملازم علي محسن، لأن ابنة عمه أخبرته أن زوجها استشهد.

عانى المعتقلون من التعذيب بشتى الطرق لأكثر من 15 يوماً، بعد اغتيال أحد الكتائب المعارضة للعقيد طلعت محفوظ مدير سجن صيدنايا، إلى درجة تقرحت فيها ظهور المعتقلين جميعاً.

المزيد عن تفاصيل الزيارات في سجن صيدنايا العسكري.. في حلقة اليوم مع رويدة كنعان.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق