النهار تتبرأ من مقال عنصري ضد السوريين

النهار تتبرأ من مقال عنصري ضد السوريين

تقارير | 25 05 2020

تبرأت صحيفة النهار اللبنانية، من مقال حمل عنوان "الحمرا لم تعد لبنانية"، نشرته في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، وأثار ردود أفعال سلبية وانتقادات، لدى عدد كبير من السوريين واللبنانيين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعية، لاحتوائه على دلالات عنصرية تتعلق بلون البشرة الأسمر للسوريين.

وجاء في تنويه نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني مساء اليوم، "بعد الاطلاع على عدد من التعليقات السلبية الصادرة عن بعض القراء والمتصفّحين الكرام، والمتعلّقة بالمقال، والتي تنسُب الى الصحيفة تعمّدها (الاساءة الشخصية والإنسانية الى السوريين في لبنان)، يهم إدارة النهار أن توضح أن هذا الأمر لا يمكن أن يعبر عن قيم النهار، ولا يعكس خطها التحريري العام، بأي شكل من الأشكال".

وأضافت الصحيفة إن "الزميل الذي كتب المقال قام بنقل مشاهداته الخاصة، وتصريحات من التقاهم في شارع الحمرا، وإن ضمنها بعضاً من انطباعاته الشخصية، التي لا تعكس بالضرورة الخط التحريري العام للصحيفة".

وتابعت الصحيفة في تنويهها، أن "أزمة النازحين واللاجئين السوريين هي أزمة إنسانية شديدة ومؤلمة، ناتجة عن الأوضاع المتفاقمة في بلادهم، وهي أكبر وأعمق وأخطر من حصرها في طابع معين، داخل شارع معين من شوارع بيروت".

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

اختيار الفرع الجامعي اليوم.. على ماذا يعتمد أكثر؟

طموح الطالب ورغبته
ما تسمح به العلامات
رغبة الأهل
close icon