Same Shit حملة سورية في "زمن غير محترم"!

Same Shit حملة سورية في

تقارير | 25 05 2020

أطلقت منظمة "كش ملك"، حملةً موجّهةً للجمهورالغربي بعنوان "Same Shit"، تهدف للتأكيد على أن النظام السوري وتنظيمِ "داعش"، وجهان لعملة واحدة.
وأكد مدير الحملة زياد حمود لروزنة، أن "فكرة هاشتاغ (Same Shit)، جاءت للتّذكيرُ بجرائم نظام الأسد، والتأكيد على ضرورة وضعه في سلّة واحدة،  إلى جانب التنظيمات الإرهابية". 

بدأت الحملة، في عددٍ من المدن الأوروبية، وعلى صفحات خاصّة بها في وسائل التواصل الاجتماعي النّاطقة باللغة الإنكليزية، تمّ خلالها نشر منتجات خاصة بالحملة من أعمال فنية وموسيقية ورسوم كاريكاتورية، وشارك فيها رسامون وفنانون ومفكرون وكتاب ومترجمون سوريون.

وبحسب حمود، فإن الحملة لاقت ردات فعل سلبية وأخرى إيجابية، بسبب اسمها، الذي وصفه البعض بغير المحترم وغير اللبق، ولكنه أكد أن الوضع الذي نعيشه الآن أيضاً غير محترم، وأن الهدف ليس خدش الحياء كما ظن البعض، وإنما إيصال الرسالة للفئة المستهدفة.

تتضمن الحملة أيضاً، عدداً من المنتجات التي يقوم منظموها ببيعها، بهدف تجميع مبلغ مالي لشراء الكتب، لواحد من المراكز الثقافية في سوريا، وتسعى لاستقطاب وسائل الإعلام والرأي العام الغربي،  من أجل تجاوز قصور المعارضة السورية، في تسويق قضايا الثورة، وهو ما يشكل تحدياً خاصاً بالنسبة للقائمين عليها، حسبما قال حمود . 

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل كانت مهلة استبدال العملة القديمة كافية؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon