تقارير | 25 05 2020
نفى ريدور خليل المتحدث الرسمي باسم قوات حماية الشعب الكردي، لراديو روزنة، الأنباء المتداولة عن مشاركة القوات الكردية، في القتال الى جانب قوات النظام في بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين، واللتين تتعرضان لهجوم من فصائل المعارضة في ريف حلب.
وأكد خليل، أن قوات حماية الشعب ما زالت داخل حدود منطقة عفرين ولم تتجاوزها، معتبراً أن هذه الأخبار تندرج ضمن حملات التشويه، التي تطال قوات حماية الشعب.
وكان ناشطون، قد أعلنوا أن وحدات الحماية الكردية في مدينة عفرين،المجاورة لبلدتي نبل والزهراء، أرسلت عشرات المقاتلين وكميات كبيرة من الذخيرة، لمساندة كتائب وميليشيات موالية للنظام في البلدتين الشيعيتين.
وتأتي هذه التطورات، بعد اتفاق أبرم بين فصائل المعارضة والأحزاب الكردية، يقضي بتحييد المناطق الكردية عن ساحات القتال، مقابل عدم مشاركة المقاتلين الأكراد في الصراع الدائر في سوريا، وفي حال خرقت الأحزاب الكردية هذا الاتفاق، فإن جميع الفصائل المسلحة ستشن حرباً شاملة على جميع الأحزاب الكردية. حسبما أكد يمان الخطيب، من مركز حلب الإعلامي لروزنة.