تقارير | 25 05 2020
أطلق تنظيم الدولة الإسلامية سراح امرأة سبق أن اعتقلتها "الحسبة" التابعة للتنظيم، من قرية "بقرص" بالقرب من مدينة الميادين في دير الزور، بتهمة الزنا.
ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصادر وصفها بالموثوقة، أن التنظيم اعتقل المرأة قبل عشرة أيام، دون توضيح التهمة الموجهة لها، حيث قام ذووها بمراجعة مقر التنظيم في مدينة الميادين، وقيل لهم إن أشخاصاً قدموا بلاغاً إلى محكمة "الدولة الإسلامية"، مرفقاً بصور خلاعية وأشرطة مصورة، تظهر ابنتهم وهي "تمارس الزنا"، وأن التحقيق جارٍ في التهم الموجهة إليها.
وأوضحت المصادر " أن التحقيق استمر لنحو 10 عشرة أيام، ليٌفرَج عنها بعد ذلك، عقب أن أثبتوا أن الصور والأشرطة، مفبركة عبر برامج على الحواسيب"، وليٌعلن تنظيم لدولة الإسلامية براءتها من التهمة الموجهة إليها.
وقالت المصادر للمرصد، أن ذوي المواطنة، أقاموا بعد براءة ابنتهم، مأدبة كبيرة، ورفعوا الرايات البيضاء فوق منازلهم، وأطلقوا العيارات النارية في الهواء، فرحاً ببراءة ابنتهم، بعدما سمح لهم التنظيم بإطلاق النار.
وعلى صعيد متصل قالت مصادر إن تنظيم "الدولة الإسلامية"، قدم إلى ذوي رجل من أبناء بلدة العشارة، كان قد أعدمه التنظيم منذ نحو شهرين، بتهمة "السحر"، ورقة تثبت براءة ابنهم من التهمة المنسوبة إليه، وأنه ثبت بعد التحقيق في الأمر، أن ابنهم كان "يقوم بخدمة المسلمين" وأنه كان يستعمل "الرقية الشرعية" فقط، وتعهد التنظيم بمحاسبة عناصره، الذين أعدموا هذا الرجل.