روسيا تساعد في تطوير أسطول مقاتلات "ميغ" في سوريا

روسيا تساعد في تطوير أسطول مقاتلات

تقارير | 25 05 2020

أشار تقرير صادر عن مؤسسة "ميغ" الروسية لصناعة المقاتلات، إلى أن المؤسسة شرعت في تنفيذ برنامج خاص، لتطوير مقاتلات ميغ 29 التي يملكها النظام السوري، منذ عام 2011، حيث تم البدء بتطوير أربع طائرات من هذا الطراز. 

و فتحت مؤسسة ميغ الروسية، مكتباً تابعاً لها قرب مطار المزة في دمشق،  لمتابعة المشروع الذى سيكلف 15 مليون دولار أمريكي.

وقالت مصادر مطلعة إن،  الجانب السوري يخفى تفاصيل هذا المشروع،  نظراً لحساسيته الاستراتيجية،  بالنظر إلى التطور البالغ للمقاتلات ميج 29 الروسية. 

ويقدر الخبراء عدد طائرات الميغ 29 التي لدى النظام السوري،  بما يتراوح بين 22 و 84 مقاتلة وهو الرقم الذى يكتنفه الغموض إلى الآن. 

ويشمل التطوير تركيب رادارات من طراز N019ME و تحديث نظم الملاحة الجوية و دقة التصويب،  ووسائل الاتصال في الطائرات التي يتم تحديثها ، كما يتم بموجب التطوير، زيادة نقاط التسليح في الطائرات السورية، وإضافة مدفعي اطلاق جو _ أرض،  بالإضافة إلى الصواريخ الموجهة من طراز and KAB-500KR .

ويشمل التطوير كذلك تزويد المقاتلات السورية من طراز ميغ 29 بصواريخ R-77 (AA-12 'Adder') وهى صواريخ جو_ جو متطورة،  يشير التزود بها إلى تحسب النظام السوري،  من تدخلات عسكرية جوية ضده. 

 

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

اختيار الفرع الجامعي اليوم.. على ماذا يعتمد أكثر؟

طموح الطالب ورغبته
ما تسمح به العلامات
رغبة الأهل
close icon