سوريون ينفذون حملة "أنا إنسان" في استانبول

سوريون ينفذون حملة

تقارير | 25 05 2020

معتز أبو الجود – استانبول||

نظمت مجموعة ناشطين سوريين أمس الأحد،  حملة في مدينة استانبول التركية،  تحت عنوان "أنا إنسان"، احتجاجاً على ما أسموه  "تخاذل المجتمع الدولي"، وعدم حماية الأمم المتحدة للمدنيين في النزاع المسلح بسوريا.

تأتي الحملة التي أقامها مشروع حلم، بعد مرور نحو ثلاث سنوات ونصف على الصراع في سوريا، والذي حصد أرواح مئات الآلاف من المدنيين.

يرى العديد من السوريين، أن المجتمع الدولي لم يقم بواجبه لحل هذه الأزمة، ولم تؤد الأمم المتحدة مهمّتها حسب رأيهم، بحماية المدنيين في النزاع المسلح.

وقال رفعت اليوسف أحد منظمي الحملة لراديو روزنة، إن هدفهم من النشاط، هو توجيه رسالة للمجتمع الدولي، بأنه يوجد في هذا العالم "إنسان سوري"، لا يزال يناضل للاستمرار في الحياة، رغم حرمانه من أبسط الحقوق الإنسانية، ويضيف بأن الطفل السوري أيضاً، حرم من حقه في اللعب والتعليم.

رفع المشاركون في الوقفة أعلام الثورة وفلسطين، ولافتات بعدة لغات، انتقدوا فيها الأمم المتحدة والصمت الدولي، ثم مثل بعضهم لوحة ايمائية صامتة، استطاعوا من خلالها لفت أنظار الجاليات العربية والسياح الأجانب من المتضامنين، وممن تواجدوا في المكان، وعبروا فيها عن حال السوريين من معتقلين وشهداء ولاجئين.
 

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

اختيار الفرع الجامعي اليوم.. على ماذا يعتمد أكثر؟

طموح الطالب ورغبته
ما تسمح به العلامات
رغبة الأهل
close icon