"برنامج الغذاء" يوقف مساعداته الغذائية وعجز بالاستجابة.. ما القادم في سوريا؟

البرامج | 14 12 2023

محمد الحاج

مع إعلان "برنامج الغذاء العالمي" التابع للأمم المتحدة، إنهاء المساعدات الغذائية المقدمة في جميع أنحاء سوريا في كانون الثاني المقبل، طرح برنامج صدى الشارع سؤالاً: في ظل العجز الهائل بالاستجابة الإنسانية.. ما الذي ينتظر السوريين؟.


استطلعت روزنة آراء عدد من السورييين في مخيمات النازحين والمهجرين بإدلب، حول حجم الاستجابة والمساعدات الإنسانية المقدمة في شمالي غربي سوريا مقارنة بالسابق، وأكدت جميع الإجابات أن الوضع الحالي "مأساوي وكارثي" في ظل انقطاع تقديم المساعدات.

اقرأ أيضاً:"أزمة تمويل" تدفع "الغذاء العالمي" لتقليص مساعدات السوريين في 2024

وقال أحد المشاركين في الاستطلاع المصوّر: "في السابق كانت المنظمات لا تلبي كافة الاحتياجات، بل قدم بسيط، لكن الآن انقطعت ولا يوجد أي مساعدات، والوضع في كل المخيمات تعيس للغاية".

وأضاف آخر: "لا يوجد عمل لدى المدنيين في المخيمات، خاصة أن غالبية قاطنيها من كبار السن والأطفال، ومع قطع المساعدات كان الله في عون الناس".

وأشارت دراسة لـ"فريق منسقو استجابة سوريا"، نشرت منذ أيام، أن نسبة الاستجابة الإنسانية في المخيمات شمالي غربي سوريا، لم تتجاوز 37 بالمئة بالنسبة لقطاع الأمن الغذائي وسبل المعيشة، و33 بالمئة لقطاع الصحة والتغذية، و24 بالمئة للمياه والصرف الصحي.

وتحدث مدني لمراسلنا مهند الشيخ خلال الاستطلاع: "العالم تضررت كثيراً، لا يوجد عمل وغياب قدرة على سد الاحتياجات، إضافة لغلاء أسعار المواد الغذائية، حتى إيصال الماء قطع عنا ولا طاقة لقاطني المخيمات شراء الخبز والزيت والرز وغيرها، والوضع سيء مع الشتاء".

ولفت مشاركون في الحلقة من قاطني المخيمات أن الاعتماد حالياً على ما يقدم من "تبرعات فاعلي الخير" للجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية "لكنها لا تلبي جزء يسير من حاجة البعض"، وفق وصفهم.

وأكد فريق "منسقو الاستجابة" أن نسبة العائلات التي تعتمد على المساعدات الإنسانية فقط بالمخيمات، ارتفعت إلى 88.5 بالمئة، وسط مخاوف من ارتفاع النسبة الحالية مع اقتراب فصل الشتاء وعجز المدنيين عن تأمين العمل، إذ وصلت نسبة البطالة إلى 88 بالمئة بشكل وسطي.

اقرأ أيضاً.. إحصاء: ثلاثة أرباع نازحي مخيمات شمالي سوريا بدون تدفئة

وللاطلاع على واقع الاستجابة الإنسانية الحالية، اتصل محمد الحاج بالصحافي محمد العلي المتواجد في إدلب والمراقب لعمليات المساعدة في المخيمات والمحافظة بشكل عام.

ووصف "العلي" قرار "برنامج الغذاء" بإيقاف المساعدات الغذائية بأنه "كارثة بكل ما تحمل الكلمة من معنى"، محذراً من أنه قد يكون البداية لتوقف جميع مشاريع البرنامج، خاصة في القطاع الصحي الذي يدعمه كمراكز غسيل الكلى واللقاحات الروتينية.

وأوضح: "الناس في حيرة من أمرها ولا تدرك حجم الضرر الحاصل، في المخيمات يعتمدون على السلل التي تساهم في سد قسم من الاحتياج، كسلل غذائية وقسائم شراء إلكترونية يقدمها برنامج الغذاء العالمي. لا يمكن وصف المشهد، هناك صدمة عامة هنا".

وأكد الصحافي أن السنوات الثلاث الأخيرة شهدت انخفاضاً ملحوظاً بحجم الدعم في شمالي غربي البلاد، لتأثر ملف الدعم الإنساني بأحداث سياسية، مضيفاً: "الناس تسأل لماذا انخفض الدعم دون وجود حل، خاصة أن الخروقات من النظام السوري والقتل والنزوح والتهجير مستمر".

اقرأ أيضاً: في ظل الهطولات المطرية الغزيرة.. تضرر مخيمات شمالي غربي سوريا

78 بالمئة من المشاركين في التصويت على سؤال الحلقة بصفحة روزنة في فايسبوك، قالوا إن متابعتهم لحجم المساعدات في سوريا، ضعيف.

لماذا لا يوجد حملات مناصرة وحشد، ولماذا لا يحتج قاطنو المخيمات، وما الأرقام التي تنذر بكارثة ومجاعة محتملة في كل سوريا، معلومات وآراء تجدونها في الحلقة كاملة: 
 

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon