"مجلس الشعب السوري": إقرار مشروع الموازنة العامة للسنة المالية 2024

تقارير | 13 12 2023

إيمان حمراوي

أقرّ "مجلس الشعب السوري"، اليوم الأربعاء، مشروع قانون الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2024، بـ 35500 مليار ليرة سورية أي (2.8 مليار دولار أميركي)، في تراجع عن ميزانية العام 2023 بنحو 2.6 مليار دولار أميركي.


وذكرت صفحة "رئاسة مجلس الوزراء" أن القرار حدّد اعتمادات الموازنة بمبلغ إجمالي قدره 35500 مليار ليرة سورية، موزعة على 26500 مليار ليرة للإنفاق الجاري و9000 مليار ليرة للإنفاق الاستثماري. 

وبيّن رئيس الوزراء "عرنوس"، أن مشروع الموازنة للعام 2024 يركز بشكل أساسي على "تنشيط القطاعين الزراعي والصناعي وتأمين مستلزمات الإنتاج".

وفي عام 2023 بلغت الموازنة العامة  16550 مليار ليرة سورية، ما يعادل (5.4 مليار دولار أميركي)، حيث كان صرف الدولار يعادل 3015 ليرة، فيما أصبح اليوم يعادل 12600 ليرة سورية مقابل الدولار، بحسب "مصرف سورية المركزي".

وبالمقارنة ما بين الموازنة العامة بين عامي 2023 و2024، خصّصت الحكومة السورية مبلغ 26500 مليار ليرة سورية (2.1 مليار) للإنفاق الجاري العام المقبل، فيما خصّصت مبلغ 13550 مليار ليرة سورية (4.4 مليار دولار) للعام 2023، في زيادة 2.3 مليار عن العام 2024.

وحول الإنفاق الاستثماري، خصصت الحكومة للعام 2024 مبلغاً قدره 9000 مليار (714 مليون دولار)، في تراجع عن العام 2023 الذي خصصت فيه مبلغاً يقارب المليار دولار أميركي أي 3000 مليار ليرة سورية (995 مليون دولار).

اقرأ أيضاً: بالأرقام: مقارنة موازنتي سوريا بين 2023 و2024.. أقل بـ2.5 مليار دولار!

وتتطلب الظروف الراهنة تركيز الإنفاق على المشاريع الإنتاجية، وفق مجلس الوزراء.

ويهدف التركيز على المشاريع الإنتاجية إلى تنمية الاقتصاد الوطني وتحسين الواقع الخدمي وتأمين احتياجات المواطن وتعزيز مشاريع التصنيع الزراعي.

ومنتصف العام الجاري، قالت المتحدثة الإقليمية باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إيمان الطرابلسي، إن "أكثر من 15 مليون شخص في سوريا من أصل 22، بحاجة إلى نوع من أنواع المساعدة الإنسانية"، وفق وكالة "الأناضول".

وأشارت الطرابلسي إلى أنّ "الاحتياجات عميقة جداً ومعظم السكان غير قادرين على تأمين أبسط الاحتياجات الأساسية مثل الصحة أو الحصول على المياه… أكثر من 12 مليون شخص داخل سوريا يعانون من عجز غذائي".

وكان البنك الدولي، في تقرير سابق له العام الجاري، توقّع أن "يزداد معدّل التضخّم بنسبة عالية، والسبب الرئيسي في ذلك النقص في السلع المتوفّرة، وزيادة تكاليف النقل، وارتفاع الطلب الكلّي على مواد إعادة البناء".

بودكاست

أرض سوريا المسمومة

أرض سوريا المسمومة

بودكاست

أرض سوريا المسمومة

أرض سوريا المسمومة

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض