تقارير | 28 11 2023
إيمان حمراوي
قال رئيس محكمة "بداية الجزاء السابعة" بدمشق، محمد خربطلي، إن نشاط الدعارة ازداد في العاصمة دمشق مؤخّراً جراء الأوضاع الاقتصادية المتردية التي تمر بها سوريا.
وأوضح خربطلي، لإذاعة "شام إف إم" المحلية، أمس الإثنين، أنهم سجلوا العديد من الضبوط لنساء يمتهن ممارسة الدعارة مقابل مبالغ مادية، أعمار من ألقي القبض عليهن بلغت 40 عاماً وما فوق.
وأشار إلى وجود شبكات تعمل على تشغيل النساء في الدعارة بسبب الأحوال المادية السيئة.
ووفق خربطلي، فإن جرائم الدعارة لها قانون خاص بها رقم (10) لعام 1961، يعاقب أي امرأة تمارس الدعارة مقابل منفعة مادية.
اقرأ أيضاً: ريف دمشق: شبكة دعارة ومخدرات تستغل قاصرات جنسياً
ويجرّم القانون رقم عشرة، الصادر في زمن الوحدة بين سوريا ومصر، بمواده الـ 18، التجارة بالجنس في كلا البلدين، ويختص بقضايا الآداب والفجور والدعارة.
وخلصت دراسة نفذّها المكتب المركزي للإحصاء، مؤخراً، على أكثر من 34 ألف عائلة سورية، إلى أنّ معظم العائلات تكتفي بوجبتين يومياً، والبعض بوجبة واحدة، فيما لم ترصد الدراسة أي عائلة تحصل على ثلاث وجبات.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، صرّح منتصف العام الجاري، أنّ 9 من كل 10 سوريين يعيشون تحت خط الفقر، وإن أكثر من 15 مليون سوري، أي 70 بالمئة من إجمالي عدد السكان، يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية.