وفاة ورد بعد حادث في مدرسة بدمشق.. ومصدر لروزنة: "فوضى أدت لنزيف دماغه"

وفاة ورد بعد حادث في مدرسة بدمشق.. ومصدر لروزنة:

تقارير | 8 11 2023

إيمان حمراوي

حلمت عائلة الطفل ورد (14 عاماً)  بحصوله على الشهادة الأساسية في دمشق، وأن يكون بعد سنوات من المتفوقين الحاصلين على أعلى الشهادات، لكن الحلم انتهى بلحظة، إثر تدافع بين الطلاب في المدرسة أدى إلى دخوله المستشفى ووفاته بعد ذلك.


توفى الشاب "ورد. ك" أمس الثلاثاء، في مستشفى أمية بالعاصمة دمشق، بعد أربعة أيام من بقائه في غرفة الإنعاش، على إثر حادثة مع أصدقائه في المدرسة.

وعن حادثة وفاته، يروي لروزنة، أحد المعارف القريبين التفاصيل قائلاً:  قبل أيام حينما كان ورد بالصف، حدثت فوضى بعد خروج المعلم قبل انتهاء الحصة الدراسية، أحد أصدقائه دفعه، ليرتطم رأسه بالأرض، فيما طالب آخر جاءت ركبته على رأسه، ليتم إسعافه مباشرة إلى المستشفى".

كان ورد يدرس في مدرسة "نجم الدين عزة" في حي ركن الدين بدمشق، وسط أنباء عن اعتقال المعلم والطالبين، يقول المصدر ويتابع: "تأذى ورد ونتج عمّا جرى نزيف داخلي في الدماغ".

وأكدت خالة ورد، ما حدث معه لروزنة قائلة: "خرج ورد يوم الخميس الفائت، إلى المدرسة، وخلال حصة الرياضيات، عندما خرج المعلم قبل نصف ساعة من نهاية الحصة، بقي الطلاب لوحدهم ودفع ورد إلى الأرض من قبل أحد أصدقائه".

وتشير إلى عدم قدرتهم معرفة تفاصيل ما حدث بسبب خوف الطلاب من مدير المدرسة.

وتضيف السيدة: "المدير كان غير متعاون معنا، ضلّل ما حدث.. الآن المعلم وأصدقاء ورد في الأمن الجنائي، يجري التحقيق معهم"، محملة المعلم مسؤولية ماحدث بقولها: "لو كان المعلم موجود ما كان صار هالتسيّب".

وانتقد سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي إهمال المعلم، زهرة، كتبت على فيسبوك: "الإهمال من كوادر مدارسنا الموقرين بلغ الزبى،  بسبب إهمال المدرسين والمشرفين راح طفل بعمر الورد بشربة مي،  وين مديرية التربية وين وزير التربية من هالاهمال وين المدير؟".

أما رزان علّقت: "هي جريمة، وبدون شك رح تتحول لقضاء وقدر رباني، لأن ما في قانون رادع لهيك جرائم، المدارس تحولت من مكان تربوي وتعليمي، لحلبات مصارعة، كانت المدارس دار أمان للطفل والمراهق بس هلأ بقعة من الغابة".

اقرأ أيضاً: جامعة "الحواش" تعلق الدوام بعد مقتل شاب على يد أحد طلبتها

ماذا يقول القانون السوري؟

ووفق المادة ( 550  ) من قانون العقوبات السوري، "من سبّب موت أحد عن إهمال أو قلة احتراز أو عدم مراعاة القوانين والأنظمة، عوقب بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات.

وينتشر العنف بين الطلاب في المدارس والجامعات، ومطلع العام الجاري، توفي، مدير مدرسة ( 57 عاماً) في مدينة حماة، متأثراً بجراحه التي أصيب بها إثر طعنه بآلة حادة من قبل أحد طلاب المدرسة بعمر الـ (15 عاماً).

ونشرت "يونيسيف" تقريراً عام 2018، ذكرت فيه أنّ نصف الطلاب ممن تتراوح أعمارهم بين 13 و15عاماً  في جميع أنحاء العالم، حوالي 150 مليون، أفادوا بتعرضهم للعنف من نظرائهم داخل المدرسة وما حولها، وأضاف التقرير أن التنمر بين الأقران في المدارس يؤثر على تعلم الطلاب ورفاههم في البلدان الغنية والفقيرة على حد سواء.

وفي آب الماضي، أدت مشاجرة بين مجموعة من الطلبة في جامعة الحواش الخاصة بحمص، لوفاة الشاب مراد على يد أحد طلبة الجامعة، بعد ضربه حتى الموت على رأسه بقطعة طوب، وفق ما تناقلت صفحات ووكالات إخبارية محلية عبر مواقع التواصل.

وسبق أن شرع طالب جامعي بقتل زميله ضرباً على الرأس وأنحاء متفرقة من الجسد باستعمال مطفأة حريق، في جامعة طرطوس، نقل على إثر ذلك إلى قسم العناية المشددة في إحدى المستشفيات، ووفق ناشطين، يعود الخلاف على زميلة لهما في الكلية.

بودكاست

أرض سوريا المسمومة

أرض سوريا المسمومة

بودكاست

أرض سوريا المسمومة

أرض سوريا المسمومة

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض