تقارير | 14 10 2023
نور الدين الإسماعيل
لقيت امرأة مصرعها وأصيب زوجها بجروح، ليل أمس، نتيجة قصف جوي شنّه الطيران الحربي الروسي الذي استهدف منطقة جبل الأربعين بالقرب من مدينة أريحا، إضافة إلى استهداف عدة مناطق في جبل الزاوية، وسط تحليق لطيران الاستطلاع.
وذكرت منظمة "الدفاع المدني السوري" (الخوذ البيضاء) أن الطيران الروسي استهدف منزل عائلة أحد متطوعيها في منطقة جبل الأربعين، قرب أريحا، بغارتين جويتين تسببتا بمقتل والدته وإصابة والده بجروح.
وأوضح "الدفاع المدني" أن القصف تسبب في دمار شبه كامل للمنزل، إضافة إلى اندلاع حريق في المكان.
وأصيب مدني بجروح نتيجة استهداف منزله، الليلة الماضية، في قرية بلشون بجبل الزاوية، بصواريخ الطيران الحربي الروسي، نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفق "الدفاع المدني".
اقرأ أيضاً: بإيقاف الحالات الباردة.. هكذا تعاملت مستشفيات إدلب مع حملة القصف
وأشار إلى أن الطيران الحربي الروسي استهدف كل من قرى احسم وجوزف وأطراف بليون في جبل الزاوية، دون ورود أنباء عن إصابات.
واستهدفت قوات النظام السوري، صباح أمس الجمعة، مدينة تفتناز شرق إدلب بالقذائف المدفعية، دون وقوع إصابات، بحسب "الدفاع المدني".
أسبوع من التصعيد
سبق الغارات الجوية الروسية تصعيداً عسكرياً، الأسبوع الماضي، من قبل قوات النظام السوري وروسيا على مناطق مختلفة من شمالي غربي سوريا.
وتسببت حملة القصف التي استمرت بشكل مكثف مدة 5 أيام، بمقتل 49 شخصاً وإصابة 279 آخرين، وفق إحصائية لمديرية صحة إدلب.
وشمل القصف الصاروخي والمدفعي والجوي عدة مناطق في شمالي غربي سوريا، وتركز على مدن وبلدات سرمين وأريحا وجسر الشغور وإدلب ودارة عزة وترمانين.
وجاء التصعيد خلال الأسبوع الماضي عقب اتهامات وجهها النظام السوري لفصائل عسكرية في إدلب، باستهداف حفل تخريج ضباط في الكلية الحربية بحمص، بطائرة مسيرة، 5 تشرين الثاني، ما تسبب بمقتل 89 شخصاً بين مدني وعسكري.