تقارير | 20 09 2023
نور الدين الإسماعيل
أحبطت السلطات السعودية، اليوم، بالتعاون والتنسيق مع السلطات في الإمارات العربية المتحدة محاولة تهريب ما يقارب 8 ملايين حبة كبتاغون، في المنطقة الشرقية، وألقت القبض على المتورطين، وبينهم سوريان يقيمان في المملكة.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث الرسمي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات الرائد مروان الحازمي، قوله إنه بعد المتابعة الأمنية لشبكات تهريب المخدرات، أحبطت محاولة تهريب 7 ملايين و920 ألف قرص من مادة الإمفيتامين المخدر.
اقرأ أيضاً: لوقف تهريب الكبتاغون.. رويترز: 4 مليارات دولار من السعودية للنظام السوري
وأشار الحازمي إلى أن تلك الحبوب المخدرة كانت مخفية داخل شحنة ألواح بلاستيكية، قادمة عبر منفذ البطحاء في المنطقة الشرقية على الحدود السعودية الإماراتية، قبل ضبطها بالتعاون والتنسيق مع أجهزة الأمن الإماراتية.
وبحسب المتحدث فقد ألقت قوات الأمن السعودية القبض على مستقبلي شحنة المخدرات في منطقة الرياض، وهم 6 أشخاص، سوريان و4 مواطنين سعوديين.
وسبق أن اتهمت تقارير صحافية وحقوقية، النظام السوري، بتصدير أطنان من الكبتاغون إلى دول عدة في المنطقة، على رأسها السعودية.
محاولات متكررة عبر الأردن
أحبط الجيش الأردني محاولة تهريب مخدرات عبر حدوده الشمالية مع سوريا، 19 آب الماضي، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري في الجيش الأردني قوله إن قوات حرس الحدود أحبطت محاولة تسلل وتهريب 63 ألف حبة كبتاغون، و588 كف حشيش، قادمة من الأراضي السورية.
وأوضح المصدر أن قوات حرس الحدود اشتبكت مع المجموعة التي حاولت التسلل، ما تسبب بإصابة عدد من أفراد تلك المجموعة، وفق ما ذكرت "بترا".
النظام السوري أدار ظهره للمبادرة العربية
قال وزير الإعلام الأردني الأسبق سميح المعايطة إن النظام السوري أدار ظهره للمبادرة العربية التي قادها الأردن لإعادة تأهيله.
وأضاف المعايطة في لقاء مع قناة "المملكة" الأردنية، إن "النظام السوري رفض المحاولة العربية لإنقاذه ومساعدته والتي كان الأردن عرابها.
وأشار الوزير الأردني الأسبق إلى أن النظام استفاد من تلك المبادرة عربياً بعودته إلى الجامعة العربية، وحضور بشار الأسد قمة جدة، "ثم أدار ظهره لهذه المحاولة التي تتضمن محاولة حل ملف اللاجئين، ومحاولة حل ملف المخدرات، والمليشيات الطائفية الموجودة على الحدود".
قد يهمّك: مبادرة "خطوة بخطوة" تعيد سوريا للجامعة العربية.. تعرف عليها
ونوه إلى أن خطورة "الأزمة السورية" ليس فقط في تهريب المخدرات والأسلحة، بل إنها "أزمة بلا حل، والحرب التي يواجهها الأردن عبر الحدود، هي حرب ممنهجة، حرب مليشيات".
لقاء عمان والمطالب العربية
نشرت وزارة الخارجية الأردنية بياناً، عقب انتهاء اجتماع عمان الخماسي، أيار الماضي، والذي ضم وزراء خارجية كل من سوريا والأردن والسعودية والعراق ومصر، قالت فيه إن الاجتماع يمثل بداية اللقاءات التي ستبحث حل الأزمة السورية، بما ينسجم مع قرار مجلس الأمن الدولي 2245.
وأشار البيان إلى تشكيل فريقي عمل من السياسيين والأمنيين خلال شهر لتحديد مصادر إنتاج المخدرات وتهريبها، والجهات التي تدير عمليات تهريبها عبر الأردن.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير سابق، أن السعودية طالبت النظام بضبط ملف المخدرات، وتطويق المجموعات المسؤولة عن تهريبها نحو الأردن، كشرط للتطبيع.
يذكر أن دولاً غربية عدة، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا فرضت عقوبات اقتصادية على النظام السوري، في أوقات سابقة، بسبب ما وصفته "مسؤوليته عن إنتاج وتجارة المخدرات".