تقارير | 5 09 2023
نور الدين الإسماعيل
ماتزال الاشتباكات بين مقاتلين من العشائر العربية و"قوات سوريا الديمقراطية" مستمرة في عدة مناطق بريف دير الزور، بالتزامن مع سيطرة الأخيرة على عدد من القرى في المنطقة.
اقرأ أيضاً: دير الزور: نساء يلجأن للقابلات من أجل الولادة بسبب الاشتباكات
وذكرت صفحات محلية على وسائل التواصل الاجتماعي، أن "قوات سوريا الديمقراطية" سيطرت على مناطق واسعة من قرية الحوايج بريف دير الزور الشرقي، بينما ماتزال الاشتباكات على أطراف قرية ذيبان.
وفي لقاء أجرته قناة الجزيرة، مع شيخ عشيرة العكيدات مصعب الهفل، المقيم في قطر، نفى أية صلة لمقاتلي العشائر بالنظام السوري.
وأشار إلى اجتماعه مع كل من ممثل وزارة الدفاع الأمريكية ورئيس القسم السياسي بالسفارة الأمريكية في العاصمة القطرية الدوحة، مع بداية اندلاع الاشتباكات في ريف دير الزور، بهدف توضيح مطالب عشائر المنطقة.
أما شقيقه إبراهيم، الذي يوصف على أنه "قائد" الحراك الحالي في المحافظة، فظهر في مقطع مصور يرفع من عزيمة المقاتلين بعبارات عشائرية لتحفزيهم، مع اقتراب المعارك إلى محيط ذيبان التي يقيم فيها.
وجدد مطالبه في لقاء مع صحيفة "العربي الجديد" بتشكيل مجلس تنفيذي وتشريعي مستقل لمحافظة دير الزور، بإشراف التحالف الدولي، بعد طرد "قوات سوريا الديمقراطية" من كامل المنطقة، مجدداً هو الآخر نفيه لدعم النظام أو "أي طرف خارجي" لما وصفها بـ"الانتفاضة العشائرية لاسترداد الحقوق المسلوبة".
من جانبها، أعلنت "قسد" أمس، أن إبراهيم الهفل، هو "رأس الفتنة" وبات مطلوباً لقواتها، التي أنهت تمشيط بلدة البصيرة والقسم الأكبر من بلدة الشحيل وتتجه لحسم العملية في بلدة ذيبان.
وكانت الاشتباكات بين الطرفين اندلعت في 27 آب الماضي، نتيجة اقتحام قوات سوريا الديمقراطية لعدة قرى وبلدات بريف دير الزور، إثر خلافات مع قائد "مجلس دير الزور العسكري"، أحمد الخبيل، واستدراجه في كمين أدى لاعتقاله.