في ظل ارتفاع الأصوات المنتقدة.. بشار برهوم: الرئيس خط أحمر

في ظل ارتفاع الأصوات المنتقدة.. بشار برهوم: الرئيس خط أحمر

تقارير | 6 08 2023

نور الدين الإسماعيل

حسم بشار برهوم الذي عرف من خلال منشوراته عبر منصات التواصل الاجتماعي الناقدة لأداء الحكومة في دمشق، موقفه من رئيس النظام السوري بشار الأسد، مؤكداً وقوفه الكامل إلى جانبه، ساخراً من التحليلات التي تحدثت عن معارضته للنظام، خلال الفيديوهات التي كان يظهر فيها، خلال الفترة الماضية.


وقال برهوم في بث مباشر على حسابه الشخصي في فيسبوك، إنه "مع بشار الأسد"، متسائلاً: "ليش أيمت أنا كنت ضد السيد الرئيس؟ أعطوني يوم واحد لم أكن مع السيد رئيس الجمهورية"!

اقرأ أيضاً: أنباء عن اعتقال بشار برهوم بعد إساءته لضحايا اعتداء نيوزيلندا

ووجه حديثه إلى "المعارضة" ومنصاتها الإعلامية، "اسألوا قادة معارضتكم (..) أنا بالنسبة الي خط أحمر السيد الرئيس، رئيس منتخب، ورئيس عم يتصدى لكم"، واصفاً إياهم بالسذّج، وزاعماً أن "جيوش" أمريكا وتركيا وإسرائيل تحشد من أجل النيل من "سوريا ورمز سوريا (بشار الأسد)".

وأضاف في حديثه أنه عندما ينتقد الفساد برفقة لمى عباس، لا يعني ذلك أنه "غير جلده"، مشيراً إلى أنهما يكافحان الفساد، وينتقدون أي مسؤول فاسد، "أما نسمح لكم ترموا سهامكم على رمز وطني الي هو السيد الرئيس، بتكونوا غلطانين، خيطوا بغير هالمسلّة".

واعتبر أن سبب ارتفاع الدولار والأزمة الاقتصادية هي السعودية "وحربها على سوريا".


لمى عباس ترد


لم تمض ساعات قليلة على بث الفيديو الذي نشره بشار برهوم حتى ردت عليه لمى عباس، التي ذكرها خلال الفيديو، ما أثار موجة من السخرية بين رواد وسائل التواصل الاجتماعي.

وانتقدت عباس التي تعرف نفسها بأنها أديبة وشاعر وصحفية، ما صرّح به بشار برهوم حولها، مطالبة إياه بعدم التصريح عن رأيها السياسي أو الاجتماعي على لسانها، ما دفعه للتساؤل عن سبب نشر الكلام على العام، وكان بإمكانها إخباره بذلك في رسالة خاصة.

             

وفي منشور جديد، اليوم، على حسابها الشخصي في "فيسبوك"، ألمحت لما جاء في حديث برهوم، بحسب متابعين على حسابها، حيث قالت: "أليس هناك من يعي أن لا خطوط حمراء سوى سوريا".


أصوات منتقدة


انتشرت خلال الفترة الأخيرة أصوات معارضة لسياسة النظام السوري الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية، في ظل انقسام بين السوريين على وسائل التواصل الاجتماعي، بين مشككين في مرجعية تلك الأصوات ومن ويقف وراءها، وأخرين يرحبون فيها.

ونشرت صفحة على فيسبوك، تطلق على نفسها "حركة 10 آب السورية" بياناً، قالت إنه من "الشابات والشباب السوري في الداخل"، أعلنوا من خلاله "تشكيل حركة 10 آب، لإنهاء معاناتنا من سوء إدارة لشؤون البلاد وتجاهل الدولة لمستقبل الشعب".

وعرفت المجموعة نفسها، من خلال البيان، أنهم ليسوا دعاة فتنة، و"نرفض الوصاية من أي طرف خارجي مهما كان، ونرفض حمل السلاح ولن نحمله مهما حصل".

قد يهمّك: فيديوهات لمى عباس وغيرها.. كيف ينظر السوريون لها؟

وطالب البيان "السلطة السورية على لسان رئيس جمهوريتها أو رئيس مجلس وزرائها حصراً بإصدار بيان علني وعبر القنوات الرسمية"، بتحديد جدول زمني واضح، "مع تواريخ محددة بالشهر والسنة" لبعض الملفات الشائكة في سوريا.

ومن الملفات التي تضمنها المطلب، تحديد موعد لرفع رواتب الموظفين، وتاريخ محدد لزيادة ساعات الوصل الكهربائي، وتاريخ لإصدار جوازات السفر "لكل المواطنين في سوريا بفترة أقل من شهر".

واشترط البيان تحديد إعلان خطة لمحاربة مصانع الكبتاغون، وموعد لإطلاق سراح المعتقلين كافةً، "النساء والأطفال أولاً"، إضافة إلى تحديد موعد "لإعلان قانون يكفل التوقف عن بيع أملاك الدولة للقطاع الخاص الأجنبي بشكل تام، وتحديد مدة خدمة قوات الاحتياط والخدمة الإلزامية في الجيش".

وحذّر البيان من أنه في حال لم يستجب النظام لمطالبهم، فإنهم سيقومون "بجدول من التحركات في الداخل ابتداءً من التاريخ نفسه"، داعين الجيش وقوات الأمن لعدم التعرض لهم.

وختم البيان بأنه "إذا خرجت السلطة عن القانون، فخروج الشعب عليها ضمن القانون".

يشار إلى أنه في الفترة الأخيرة انتشرت ظاهرة الأصوات المنتقدة لحكومة دمشق من داخل سوريا، والتي تنتقد الفساد وتهاجم مسؤولين كبار، بعضهم وزراء أو محافظون أو ضباط، إلا أنها تستثني رئيس النظام.

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض