بورصة: هل وزّعت شركة مياه "سلطان" العبوات بالعربية لزيادة مبيعاتها؟

بورصة: هل وزّعت شركة مياه

تقارير | 4 08 2023

إيمان حمراوي

ادّعى مواطنون أتراك على وسائل التواصل الاجتماعي، أنّ شركة "سلطان - SULTAN" التركية، بدأت بتوزيع عبوات المياه باللغة العربية في ولاية بورصة، من أجل جذب العرب وزيادة أرباح الشركة، وهو ما نفته الشركة التركية لروزنة.


تبين لنا، أن المتداولين للخبر، تلاعبوا بالحقيقة، بهدف التضليل ودعم روايتهم وادعائهم.

وأثارت صور العبوات المكتوب عليها باللغة العربية، غضب نسبة من الأتراك على وسائل التواصل الاجتماعي، وبشكل خاص في ولاية بورصة، مطالبين بإزالة اللغة العربية والاكتفاء بالتركية فقط.

وقال ناشطون أتراك على تويتر: "إن شركة سلطان كتبت باللغة العربية على زجاجات المياه التي تبيعها من أجل جذب العرب وبيع المزيد، لا تتسوق حيث ترى هذه المياه، لا يمكنك استخدام لغة أخرى غير التركية".
 


ونشر ذات الادعاء موقع "noktabursa" و موقع "yenicaggazetesi"، الذي قال إن تزايد أعداد اللاجئين السوريين أدى إلى زيادة العلامات والتسميات العربية.

وعلق الموقع على الأمر: "ظهرت الفضيحة، بدأت شركة مياه سلطان ببيع المياه بملصقات عربية في بورصة".

وأضافت: "بدأ تنزيل اللافتات باللغة العربية في ولايات إزمير ومرسين وأضنة، وكادت أن تتحول طرابزون إلى مدينة سورية".

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين في تركيا 3 مليون 329 ألف شخص، وفي ولاية بورصة 173 ألف لاجئ فقط، وفي طرابزون 3 آلاف لاجئ سوري فقط، وفق جمعية "اللاجئين" نقلاً عن إدارة الهجرة التركية.

وبحسب موقع "نفوس بورصة" عدد السكان في الولاية، حتى عام 2023 يبلغ 3 مليون و233 ألف.

ما حقيقة الادّعاء؟

للتأكد فيما إذا وزّعت الشركة عبوات المياه في ولاية بورصة بسبب رغبتها في جذب العرب أو زيادة مرابحها، تواصلت روزنة مع شركة "سلطان".

ونفت شركة "سلطان" في بورصة، ما يجري تداوله، وأوضحت: "العبوات المكتوب عليها باللغة العربية معدّة للتصدير وليس للتوزيع في الولايات التركية".

وأضافت: "ما حصل هو خطأ من قبل الموظفين الذين وزعوا قسماً من المياه مكتوب عليها باللغة العربية بدلاً من التركية، في ولاية بورصة"، مشيرة إلى أنهم "يقومون بسحب تلك العبوات".

وقدّمت الشركة اعتذاراً عن ذلك الخطأ غير المتعمّد.

وتأسست مياه نبع سلطان الطبيعية عام 1975 هي واحدة من أولى منشآت تعبئة المياه في تركيا. 

ويؤكد بعض الأتراك على حقهم باستخدام اللغة التركية فقط عبر المادة الثالثة من الدستور التركي التي تقول إن "تركيا بأمتها وأراضيها وحدة لا تتجزأ، لغتها هي التركية، علمها أحمر بهلال أبيض ونجم، النشيد الوطني هو نشيد الاستقلال، العاصمة هي أنقرة".

ويأتي غضب المشاركين في الحملة، في وقت تشهد في الولايات التركية حملات لإزالة اللافتات المكتوبة باللغة العربية في الأسواق من قبل البلديات في الولايات،  في ظل حملات أمنية مشددة على اللاجئين والمهاجرين، إضافة إلى إشارة تقارير لارتفاع في الخطاب المناهض للاجئين والسوريين.

وتعمل روزنة على تقديم المعلومات بدقة، إضافة لتدقيق الحقائق والمعلومات المضللة والشائعات، بهدف منع انتشار الأخبار الكاذبة بكافة أشكالها.

ولتوسيع قدراتكم في التحقّق من المعلومات الكاذبة والمضلّلة ندعوكم لزيارة منصة "المستفسر الرقمي" التدريبية، عبر الضغط على هذا الرابط.

للاستماع إلى المادة الصوتية عبر فقرة "فيك نيوز" على هوا راديو روزنة:

 

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon