تقارير | 2 08 2023
إيمان حمراوي
أفرجت الأجهزة الأمنية في اللاذقية، اليوم الأربعاء، عن الناشط في حقوق الأطفال، رامي فيتالي، بعد 6 أشهر من اعتقاله على خلفية اتّهامه بالإساءة لوزارة الداخلية، بعد منشور على فيسبوك تحدّث خلاله عن تعنيف طفل بإحدى المدارس.
وذكر موقع "سناك سوري" أن "فيتالي" أخلي سبيله وما يزال تحت المحاكمة.
وأوقفت الأجهزة الأمنية الناشط، منتصف آذار الفائت، بينما كان ذاهباً للحصول على موافقة أمنية وحين لم يتمكن من الحصول عليها، راجع فرع الأمن الجنائي، لمعرفة المشكلة وحلها، وهناك تم توقيفه، وفق الموقع.
وأبدى عدد كبير من رواد وسائل التواصل الاجتماعي تضامنهم مع رامي فيتالي بعد اعتقاله، متسائلين عن الجريمة التي ارتكبها حتى يتم اعتقاله، بتهمة "إهانة وزارة الداخلية"، كما ذكر عدة أشخاص في حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.
اقرأ أيضاً: الكهرباء تتسبب باعتقالات في سلمية.. وسوريون غاضبون
الكاتبة السورية هيفاء بيطار، علقت آنذاك، على فيسبوك: "اليوم رامي فيتالي مٌعتقل في قسم الجنائية بتهمة (إهانة وزارة الداخلية)، بعمري ما سمعت بهيك تهمة، كل ما كتبه رامي فيتالي أنه يستنكر ضرب الأطفال الفقراء المشردين بوحشية (تصل أحياناً حد الموت)، ليعترفوا بذنوب غالباً لم يرتكبوها".
وفي الـ 12 من آذار كتب فيتالي على حسابه الشخصي في فيسبوك، "تذكير: قانون تجريم التعذيب رقم 16 للعام 2022 الصادر بمرسوم عن رئيس الجمهورية بتاريخ 28-3-2022 ينص في المادة 1- هـ منه على: "تكون العقوبة السجن المؤبد إذا وقع التعذيب على طفل أو شخص ذي إعاقة أو نجم عنه عاهة دائمة". متمنياً تطبيق القانون المذكور على كل من يمارس جرم التعذيب.

وشارك من خلال المنشور مقطع فيديو يظهر طفلاً يروي كيف تعرض للتعذيب على يد مدير مدرسته في مصياف، والذي نشره موقع "سناك سوري"، مطالباً بفتح تحقيق شفاف وعلني بالقضية لكشف حقيقة ما حدث".
ويعرف عن الناشط الحقوقي رامي راؤول فيتالي أنه مدافع عن حقوق الأطفال، وخصوصاً المشردين منهم، تعرض للاعتقال مرتين الأولى عام 2018 والثانية عام 2021، "بسبب مساعدة أطفال مشردين في شوارع اللاذقية"، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية.