تقارير | 1 08 2023
روزنة
أعلن معبر باب السلامة، اليوم الثلاثاء، عن عودة أكثر من ألفي لاجئ سوري من تركيا إلى سوريا عبر المعبر، في ظل الحملات الأمنية التي تنفّذها السلطات التركية بحق الأجانب المخالفين قانونياً في البلاد، منذ مطلع الشهر الفائت.
وقالت إدارة المعبر لروزنة، إن 2236 سورياً عادوا خلال شهر تموز إلى الشمال السوري من معبر باب السلامة، بينهم "1630 شخصاً بشكل قسري، و460 شخصاً بشكل طوعي، وما تبقى أشخاص اعتقلتهم السلطات من على السور أثناء التهريب".
إدارة معبر باب الهوى قالت لروزنة، إنه عاد إلى الشمال السوري خلال شهر تموز نحو 1100 شخص بين عودة طوعية وقسرية، 1170 شخصاً منهم كانوا مقيمين ضمن الولايات التركية، وثلاثون شخصاً اعتقلوا أثناء محاولتهم دخول تركيا على الحدود.
أما معبر تل أبيض الحدودي، قالت إدارته لروزنة، إنه عاد عبر المعبر من تركيا خلال شهر تموز 1838 شخصاً بين عودة طوعية وقسرية.
وتنفّذ السلطات التركية في جميع الولايات التركية حملات أمنية تهدف، وفق قولها، إلى مكافحة الهجرة غير الشرعية، اعتقلت خلالها عشرات السوريين من حاملي بطاقات الحماية المؤقتة "الكمليك" وغير الحاملين لها، والأشخاص المنتهية صلاحيات إقاماتهم، وغير ذلك من الحالات.
اقرأ أيضاً: أوميت أوزداغ: الشرطة تتجاهل السوريين في حملاتها.. وتقارير تنفي
وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا، قال في تصريحات لصحيفة "حرييت" في التاسع من الشهر الفائت، إن أجهزة الشرطة زادت عمليات التفتيش بشأن المهاجرين غير الشرعيين، في ولاية إسطنبول بشكل خاص وباقي الولايات التركية بشكل عام، وتعهّد بإنهاء وجود المهاجرين غير الشرعيين بتركيا خلال 4 أو 5 أشهر.
وأوضح أن "أجهزة الشرطة التركية ووحدات إنفاذ القانون تقوم بفحص جوازات السفر والهوية والوثائق في كل مكان داخل تركيا، وعند العثور على مهاجر غير نظامي يتم إرساله إلى مراكز احتجاز، حيث إنه يتم أخذ بصمات الأصابع، ومن ثم يتم تحويله إلى إدارة الهجرة".
وأدانت ثمانية منظمات مدنية، في الـ 27 من الشهر الفائت، بينها "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقرير لها، الإعادة القسرية للاجئين السوريين من قبل السلطات التركية إلى الشمال السوري، ضمن ما وصفته "ما يشكل تهديداً جدياً على حياتهم".
وطالبت المنظمات السلطات التركية احترام تعهداتها بموجب القانون الدولي الذي يحظر الإعادة القسرية بشكل مطلق، وذلك بعد الحملة التي أعلنتها تركيا لمحاربة الهجرة غير الشرعية في البلاد والتي تم على إثرها رحّلت عشرات السوريين بشكل قسري.