تقارير | 27 07 2023
إيمان حمراوي
وتوفي اليوم عنصر من الدفاع المدني ، وأصيب اثنان، خلال حادث تدهور صهريج المياه، أثناء توجههم لإحدى مواقع الحريق في اللاذقية، بحسب ما ذكر مدير الدفاع المدني، جلال داؤود، في المحافظة لصحيفة "الوطن" المحلية، اليوم الخميس.
مدير الدفاع المدني في اللاذقية، أوضح أنهم سيطروا على مجمل الحرائق بنسبة 70 بالمئة، في مواقع مشقيتا وجبل دير حنا ومنطقة ربيعة، فيما لا تزال هناك بعض الحرائق قيد الاشتعال نتيجة الرياح الشديدة.
اتهامات.. "التنظيمات الإرهابية تشعل الحرائق"
واتّهمت مديرية الدفاع المدني "التنظيمات الإرهابية" في ريفي اللاذقية وإدلب الشمالي الغربي بافتعال الحرائق في ريف اللاذقية الشمالي، من خلال استهداف المناطق الخاضعة لسيطرة النظام بالقذائف.
وقال مدير الدفاع المدني، جلال داؤود، لوكالة "سانا": "إن أكثر ما يعيق عمل رجال الإطفاء هو قيام التنظيمات الإرهابية بإطلاق قذائف الهاون والمسيرات والرصاص المتفجر على رجال الإطفاء أثناء عمليات إخماد النيران، ما يزيد بؤر الحرائق من جهة ويؤثر سلباً على سرعة التعامل مع النيران من جهة أخرى، إضافة إلى العوائق الطبيعية الموجودة أصلاً والمتمثلة بوعورة الأرض وتضاريسها التي لا تسمح بوصول الآليات".

490 حريقاً حراجياً وزراعياً بمساحة 900 هكتار
وذكرت صحيفة "تشرين" في تقرير، أمس الأربعاء، أنّ مديرية الحراج سجّلت أكثر من 120 حريقاً حراجياَ حتى اللحظة، و370 حريقاً زراعياً، بمساحة بلغت أكثر من 900 هكتار، دون ذكر المناطق أو المحافظات التي اندلعت فيها الحرائق والفترة الزمنية.
مدير مديرية الحراج في وزارة الزراعة، علي ثابت، أوضح للصحيفة، أنّ أهم أسباب الحرائق "التحريق الزراعي" إذ يعمل المزارعون على جمع مخلفات الأراضي الزراعية وحرقها، وتالياً يخرج الحريق عن السيطرة، بحيث ينتقل لحرق أراضٍ أخرى.
وأشار إلى وقوع حرائق بفعل فاعل ضمن الأراضي الحراجية، مؤكداً أنّ أكثر من 95 بالمئة من الحرائق ناتجة عن نشاط بشري.
وكانت "منصة الغابات ومراقبة الحرائق" حذّرت أمس الأربعاء، من ارتفاع مؤشرات خطورة الحرئق للمستويات المرتفعة خلال اليومين القادمين، موضحة أن "الظروف الطبيعية الحالية من ارتفاع درجات الحرارة والجفاف داعمة للمستويات المرتفعة لخطورة الحريق".

في الشمال السوري
أعلن "الدفاع المدني السوري"، أمس الأربعاء، عن اندلاع ثمانية حرائق، في مدن وبلدات شمال غربي سوريا، بينها حريق حراجي بريف جنديرس شمالي حلب، و3 حرائق في مكبات للنفايات في ريف إدلب، وحريق في منزل سكني بسبب ماس كهربائي فيه في قرية أطمة.

حرائق في بلدان أخرى
في فرنسا التهمت النيران حوالى 130 هكتاراً من النباتات في كورسيكا العليا جنوبي البلاد، فيما قتل ثلاثة أشخاص في اليونان "طياران إثر تحطم طائرتهما أثناء إخماد الحرائق وعثر على رجل متفحماً الثلاثاء بسبب درجات الحرارة المرتفعة جداً منذ عشرة أيام"، وفق وكالة "فرانس برس".
كذلك توفي خمسة آخرون في إيطاليا، إذ تعرض جنوب إيطاليا لموجة حر مع حرارة وصلت إلى 47,6 درجة مئوية سجلت الإثنين، في كاتانيا في صقلية.
وكانت الجزائر أعلنت الإثنين الفائت عن وفاة 35 شخصاً على الأقل، جراء حرائق الغابات، وقال وزير الداخلية الجزائري، إبراهيم مراد: إنهم سجلوا الإثنين 97 بؤرة حريق.
"قرى بكاملها وصلتها النيران بسرعة كبيرة بسبب الرياح وانتشار الحرائق"، وفق الوزير.
وفي تونس، أجبرت حرائق الغابات المئات على إخلاء منازلهم، وأعلن وزير الداخلية التونسي كمال الفقي، أمس الأربعاء، أن رجال الإطفاء التونسيين سيطروا بشكل كامل على الحرائق التي اجتاحت عدة مناطق في البلاد، وخلفت ما لا يقل عن 34 قتيلاً.
ووصلت درجات الحرارة إلى 49 درجة مئوية، في بعض مدن تونس هذا الأسبوع.