تقارير وتحقيقات | 25 09 2025
أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، اليوم الخميس، إخماد حرائق الغابات في ريف اللاذقية التي أدت لمقتل إطفائيَين متأثرين بإصابتهما البالغة.
وفي مؤتمر ميداني باللاذقية لـ"الصالح" بحضور وزير الإعلام حمزة المصطفى فور عودتهما من الولايات المتحدة، قال وزير الطوارئ إن جميع الحرائق انتهت بشكل كامل مع عمليات التبريد والانتقال لعمليات المراقبة لعدة أيام لضمان عدم تجدد الحرائق.
واعتبر أن الخسائر البشرية هي الأكبر، بمقتل عاملين في الوزارة نتيجة إصابتهما بحروق بالغة، وهما علاء الذي دفن أمس الأربعاء وعلي سلهب الذي فارق الحياة اليوم في المشفى بعد معاناة لعدة أيام.
اقرأ أيضاً: "الخوذ البيضاء" تنعى إطفائياً أصيب خلال إخماد حرائق الغابات
وأكد "الصالح" أن الفرق ستبقى في حالة استنفار بكافة كوادرها، وسط مصاعب تواجهها تتمثل بانتشار الألغام ومخلفات الحرب واشتداد سرعة الرياح وصعوبة التزود بالمياه، ما يعيق أحياناً السيطرة على الحرائق ما يؤدي بانتشارها.
ولفت إلى أن العام الحالي "استثنائي" بسبب الجفاف ما ترك أثراً على الغابات، مشيراً في الوقت ذاته إلى خطط بالتعاون مع وزارات أخرى لإعادة التشجير وزراعة المناطق المحترقة وتأهيلها، مع الاستمرار بأعمال فتح طرق النار في حمص وحماة وطرطوس الممتدة على مدار الأشهر الفائتة.
وفي إطار تغطيتها الميدانية للحرائق، عبر مدنيون لروزنة عن حزنهم البالغ للخسارة التي تعرضت لها ممتلكاتهم الزراعية والسكنية، فيما أكد مدير مديرية الدفاع المدني في اللاذقية عبد الكافي كيال، مواصلة الجهود للسيطرة على الحرائق في ظل المعوقات التي تواجهها الفرق.
وشهدت سوريا على مدار 12 عاماً، مئات الحرائق في المناطق الحراجية بمنطقة الساحل وسهل الغاب في حماة وريف إدلب وحمص وطرطوس، كان أكبرها سنة 2020 الذي أدى لحرق 13277 هكتار حسب تصريح سابق لمدير الحراج مهيدي اليوسف، لوكالة "أثر برس"، قبل أن تقضي حرائق العام الحالي على نحو 25 ألف هكتار.
يذكر أن المساحة الإجمالية للغابات في سوريا بلغت نحو 527810 هكتارات بنسبة 2.85 بالمئة تقريباً من مساحة سوريا، موزعة على نحو 232840 هكتاراً غابات طبيعية، ونحو 294970 هكتاراً مشجرة اصطناعياً منذ عام 1993 ولغاية عام 2023.