تقارير | 7 07 2023
مهند اليماني - زين علي
قتلت امرأة، مساء أمس الخميس، في اشتباك مسلح بين عشيرتين في مدينة الرقة، ذلك بسبب خلاف أفراد منهما على محل تجاري .
وقالت مصادر لروزنة، إن مشاجرة الجماعية حصلت عند الأطراف الشرقية للمدينة، وبالتحديد قرب محطة "الحليسات".
وذكر أحد أهالي المنطقة "فضّل عدم ذكر اسمه" أن المشاجرة التي تطورت لاشتباك بالأسلحة، نتيجة خلاف حول محل تجاري.
وأوضح: "في الأساس هناك مشكلة حول استئجار المحل، الطرف الأول يقول إنه استأجر المحل بشكل قانوني وقاموا بدفع كل المستحقات المالية، بينما يقول الطرف الثاني إنهم لم يدفعوا وقاموا بالاستيلاء على محلهم الواقع غرب المحطة".
ويضيف المصدر أن الخلاف تفاقم مؤخراً بسبب قيام المستأجرين ببيع مشروبات روحية في المحل.
يتابع: "قاموا بتحويل المحل إلى خمّارة، وهذا ما أجج المشكلة، ودفع أصحاب المحل إلى مطالبتهم بإخلائه فوراً"، مردفاً "تطورت المشكلة إلى اشتباك مسلّح، استخدمت فيه أسلحة نارية وقنابل يدوية، ما أدى لمقتل امرأة ستينية".
وتدخلت قوى الأمن الداخلي وفرضت طوقاً أمنياً حول المنطقة، فيما نزحت عائلات من أقارب الأشخاص الذين قاموا بقتل السيدة، خوفاً من أعمال انتقامية قد تحدث خلال الساعات المقبلة.
شاهد صدى الشارع: كيف تمنع حوادث الاقتتال العشائري أو العائلي في سوريا؟
الجدير بالذكر أن الاقتتال بين أفراد من عشائر، تكررت كثيراً خلال السنوات القليلة الماضية في الرقة، آخرها حادثة اقتتال في منطقة الحمرات بريف الرقة الشرقي.
وأدت الاقتتالات العشائرية، لمقتل وجرح العشرات، و"إجلاء" مجموعة عائلات من تلك المنطقة التي تسيطر عليها "قوات سوريا الديمقراطية، باتجاه مناطق سيطرة النظام السوري.
و"الإجلاء" حسب الأعراف العشائرية السائدة، هو تهجير عائلة أو مجموعة عائلات من منطقة ما إلى أخرى، باعتبارهم من ذوي الطرف المعتدي، ويتم إصدار قرار "الإجلاء" بهدف حقن الدماء وإنهاء القتال، بالتوافق بين وجهاء عشائر بعد الاستماع لشهود فيما يشبه "محكمة عشائرية".