تقارير | 6 07 2023
إيمان حمراوي
تشهد مدينة طفس شمال غربي درعا، قصفاً من قبل قوات النظام السوري، واشتباكات، وسط حركة نزوح للمدنيين، في حملة جديدة للنظام على المنطقة التي أجرت تسوية عام 2018.
"تجمع أحرار حوران" المعني بأخبار المنطقة الجنوبية، قال في بيان، اليوم الخميس، إن قوات النظام تحاصر منذ أيام مدينة طفس، واستقدمت تعزيزات عسكرية شملت دبابات وآليات ثقيلة إلى أطراف المدينة، وسط اقتراب الاشتباكات من الطريق العام في المدينة.
وتستمر الاشتباكات بشكل متقطع، وتزداد وتيرتها من حين وآخر بين المجموعات المحلية وقوات النظام في محيط المدينة.
وأشار "أحرار حوران" إلى أنّ قوات النظام استهدفت، اليوم، الأطراف الجنوبية للمدينة بقذائف الدبابات والمضادات الأرضية وعربات الشيلكا، في ظل اشتباكات مع مجموعة محلية تحاول صد قوات النظام من الدخول إليها، ما أدى إلى حركة نزوح كثيفة للأهالي.
أيمن أبو محمود، الناطق باسم "تجمع أحرار حوران" قال لروزنة إن حركة النزوح متفاوتة، وتكون باتجاه مدينة داعل شمالي درعا، والأراضي الزراعية البعيدة عن مواقع الاشتباكات، لافتاً إلى عدم وجود أرقام تقديرية حتى الآن.
اقرأ أيضاً: ستيني يفقد حياته في درعا بعد يوم من اختطافه
وكان مجهولون استهدفوا فجراً المركز الثقافي، وهو مقر عسكري للأمن العسكري لدى النظام، داخل مدينة جاسم بقذيفة صاروخية.
وبيّن التجمع أنّ قوات النظام تحاول بين الحين والآخر من الدخول إلى المدينة وتفتيش عدد من المنازل والمزارع فيها بحجة "وجود عناصر تابعة لتنظيم داعش".
ويدّعي ضباط النظام أن العناصر المسلّحة في المدينة تقف وراء عمليات الاغتيال والخطف التي تحدث في المنطقة، ويتخذّ ذلك ذريعة لاقتحام طفس، وفق بيان التجمع.
ومع مطلع موسم الحصاد من كل عام يتكرر ذات السيناريو في طفس منذ 3 سنوات.
وفي عام 2018 بعد التسوية التي حصلت في مدينة طفس، رفض العديد من الثوار تسليم أسلحتهم لقوات النظام، وسط تصديهم في كل مرة لمحاولات الأخيرة من الدخول إلى المدينة، بحسب التجمع.
وسيطرت قوات النظام السوري على محافظة درعا عام 2018، بعد عمليات عسكرية انتهت بتوقيع اتفاق تسوية مع الفصائل العسكرية المسلحة في المحافظة.