تقارير | 25 06 2023
نور الدين الإسماعيل
تداول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، اسم مدينة روستوف الروسية، بعد سيطرة مجموعات "فاغنر" عليها، أمس، ثم انسحابها منها باتفاق توسط فيه الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، بين قائد تلك المجموعات يفغيني بيرغوجين والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
يطلق على المدينة اسم "روستوف -نا- دونو" والتي تعني "روستوف على الدون"،نسبة لمرور نهر الدون فيها، والتي تقع في جنوبي غربي روسيا مطلةً على البحر الأسود، على الحدود المباشرة لجزيرة القرم وأوكرانيا، لتميزها عن مدينة روسية أخرى تحمل ذات الاسم "روستوف" وتقع على بعد 200 كم شمال موسكو.
اقرأ أيضاً: آخرها اتهامهم بـ"الخيانة".. بداية الخلافات الروسية مع "فاغنر" من سوريا
تبعد "روستوف -نا- دونو" عن العاصمة الروسية موسكو مسافة 1092 كم إلى الجنوب، ويبلغ عدد سكانها أكثر من مليون نسمة وهي بذلك تعد عاشر أكبر مدينة في روسيا.
تعد المدينة مركزاً إدارياً وعلمياً وصناعياً، وكما تعتبر من أهم مراكز النقل في الجنوب الروسي، فيما يطلق عليها "العاصمة الجنوبية" لروسيا.
تعرف مدينة روستوف بجوها المعتدل، وقربها من المدن السياحية في الجنوب الروسي، مثل مدينه سوتشي وسيفاستوبول وغيرها.
في المدينة جامعتان، جامعة الجنوب الفيدرالية وجامعة روستوف الطبية الحكومية.
يعيش فيها خليط متعدد الأعراق، يتكون من الروس والقوقاز والأرمن والقوزاق والأوكران.
تتميز روستوف بالصناعات على أنوعها، ومنها بناء الآلات، والإنتاج المعدني، والإنتاج الكيميائي، والصناعات الخفيفة وأيضاً مصانع الطائرات المروحية.
تمتلك حجم إنتاج زراعي يصل إلى 5.9 ٪ من القيمة الإجمالية لإنتاج المحاصيل في روسيا.
ومن معالمها حديقة الحيوانات التي تعد إحدى أكبر حدائق الحيوانات في أوروبا، بحسب موقع RT. "هنا يمكن أن نرى نماذج لمئات الأنواع من الحيوانات والطيور".
ويزيّن المدينة صيفاً أكثر من 40 نافورة مائية. وتوجد فيها قلعة "ليفينتسوف" وهي أطلال من بقايا التحصينات التي تعود إلى القرن الـ17 قبل الميلاد، كما تنتشر فيها الأحياء القديمة.