تقارير | 9 06 2023
روزنة
أكّد مجلس الأمن القومي التركي، على أهمية التعاون الدولي في سبيل تسهيل العودة "الطوعية الآمنة والكريمة" للسوريين، في وقت أعلن فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية أن "العودة الطوعية" جزء مهم من سياسة حكومته.
جاء ذلك في البيان الختامي الصادر عقب اجتماع مجلس الأمن القومي التركي، برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، وفق وكالة "الأناضول"
وأشار المجلس إلى أهمية التعاون الدولي الذي من شأنه المساهمة بالجهود المبذولة لعودة السوريين "الفارين من الاشتباكات" إلى ديارهم "طوعاً وبأمان وكرامة، وضمان مواصلة حياتهم في أجواء من الطمأنينة والرفاه".
اقرأ أيضاً: مع الانتخابات التركية.. سوريون تؤرقهم كوابيس الليل: "لا نريد الترحيل"
ولفت البيان إلى أن "الحفاظ على وحدة أراضي سوريا وإحلال السلام والاستقرار الدائمين فيها لن يكون ممكناً إلا بعد تطهيرها من التنظيمات الإرهابية".
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال عقب فوزه بالانتخابات الرئاسية، إن حكومته تعمل على إعادة مليون سوري إلى بلادهم "طوعاً" خلال سنوات قليلة.
وبيّن أردوغان أنّ حكومته وفّرت الإمكانيات لعودة نحو 600 ألف شخص إلى "المناطق الآمنة" في سوريا حتى اليوم.
وذكر أردوغان، أن هناك تعاوناً بين تركيا ودولة قطر في مشروع سكني جديد، سيؤمن عودة مليون لاجئ سوري إضافي إلى بلادهم خلال سنوات قليلة.
وسبق أن صرّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنّ بلاده تدعم منذ البداية العودة الطوعية والآمنة للاجئين السوريين، مشيراً إلى أنّ العدد سيزداد "كلما تم تطهير المزيد من الأراضي في سوريا من التنظيمات الإرهابية" وفق وكالة "الأناضول".