تقارير | 16 05 2023
روزنة
حذف موقع "دويتشه فيله DW" بنسخته العربية، اليوم الثلاثاء، تصريحاً نسبه في وقت سابق إلى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، موجهاً ضد رئيس النظام السوري بشار الأسد.
وكانت "DW" عربي نشرت أمس على لسان "بن فرحان" قوله إنه لا ينبغي "مكافأة الأسد على أخطر انتهاكات لحقوق الإنسان"، ذلك خلال لقاء مع نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك في جدة السعودية.
وأجرى الموقع تعديلاً قبل ساعات (دون ذكر أي توضيح)، لينسب تصريح "بن فرحان" ذاته للوزيرة "بيربوك"، الذي حذرت خلال اللقاء من "التطبيع غير المشروط" مع الأسد.

ولاحقاً حذفت "دويتشه فيله" التصريح بالكامل من المادة، دون توضيح السبب، ليبقى التصريح منسوباً للوزيرة الألمانية على الموقع بنسخته الإنكليزية، فيما يرجح أنه نقل للنسخة العربية بطريقة خاطئة.
ونشرت "روزنة" صباحاً، تصريح "بن فرحان" وفق ما نشرته DW العربي، وذكرنا في مادتنا أن وكالة الأنباء السعودية ووزارة الخارجية السعودية لم تأتِ على ذكر التصريح، كما نشر التصريح المغلوط على وسائل إعلامية عديدة.
ونلفت عناية القراء الكرام، أن المادة السابقة التي تحتوي على التصريح الخاطئ من المصدر، حذفت من الموقع الإلكتروني وحسابات روزنة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وذكرت بيربوك في تصريحاتها أمس، بأول جولة خليجية لها منذ تسلمها منصبها أنّ "كل خطوة نحو الأسد، يجب أن تستند على تنازلات ملموسة".
وذكر حساب السفارة الألمانية لدى الرياض على تويتر، أنّ "زيارة بيربوك مليئة بالاجتماعات المهمة، وستلتقي بالعديد من المسؤولين لبحث القضايا الإقليمية والدولية وتعزيز العلاقات السعودية -الألمانية".
التقت وزيرة الخارجية@ABaerbock اليوم مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في جدة، حيث ناقشا القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.
— ألمانيا ???? (@GermanyinKSA) May 15, 2023
?️♻️??⚖️
(1/2) pic.twitter.com/xKObLoaOPw
كذلك ذكرت وزارة الخارجية السعودية، على تويتر، لقاء بن فرحان مع بيربوك في جدة أمس الاثنين، فيما قالت وكالة الأنباء السعودية أن اللقاء جاء لبحث "سبل تعزيز جهود البلدين في إرساء دعائم السلام بالمنطقة والعالم، بما يحقق الأمن والسلم الدوليين".
#جدة | سمو وزير الخارجية الأمير #فيصل_بن_فرحان @FaisalbinFarhan يستقبل معالي وزيرة خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية السيدة أنالينا بيربوك @ABaerbock
— وزارة الخارجية ?? (@KSAMOFA) May 15, 2023
???? pic.twitter.com/EALbYBP6P8
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، أكد أنّ بلاده لن تطبع العلاقات مع بشار الأسد، ودعا الدول العربية إلى جعل قرار عودة النظام السوري إلى الجامعة العربية مرهوناً بتقديمه تنازلات جوهرية، وفق "دويتشه فيله".
ومن المتوقع أن يحضر رئيس النظام السوري بشار الأسد القمة المزمع عقدها في السعودية في 19 أيار الحالي، حيث تسلم قبل أسبوع دعوة رسمية من الملك السعودي نقلها سفير المملكة في الأردن نايف السديري، وفق موقع "فرانس برس".
وفي الأسبوع الأول من أيار الجاري، تبنى وزراء الخارجية العرب، قراراً ينص على الموافقة على عودة سوريا إلى الجامعة العربية، بعد تجميد عضويتها في تشرين الثاني 2011، وذلك ضمن المبادرة الأردنية التي تقوم على مبدأ خطوة مقابل خطوة.
وتباينت ردود الأفعال الدولية على قرار وزراء الخارجية العرب، في الموافقة على عودة سوريا إلى مقعدها، في الوقت الذي لم تصدر الأخيرة أية توضيحات حول الخطوات التي يجب على النظام اتخاذها مقابل عودته إلى الجامعة العربية، حيث أدانت الولايات المتحدة الأميركية القرار.
الخطة الأردنية التي تقوم على مبدأ "خطوة مقابل خطوة"، تتضمن، وفق صحيفة "المجلة" السعودية، إطلاق العملية السياسية في سوريا بما يتوافق مع القرار 2254، بالإفراج عن جميع المعتقلين، وعودة اللاجئين بشكل آمن، وقبول النظام بالمشاركة السياسية للمعارضة، وإجراء انتخابات بإشراف الأمم المتحدة، تنتهي بخروج جميع القوات الأجنبية من سوريا. ويأتي ذلك في ظل غياب أية إجراءات إلزامية تفرض على النظام السوري تحقيق تلك المطالب العربية.