مشروع قانون أميركي: لا اعتراف بأي حكومة يقودها بشار الأسد

مشروع قانون أميركي: لا اعتراف بأي حكومة يقودها بشار الأسد

تقارير | 12 05 2023

إيمان حمراوي

قدّم مجموعة مشرّعين أميركيين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مشروع قانون يناهض تطبيع العلاقات مع النظام السوري الحالي، ويمنع الحكومة الأميركية من الاعتراف بأي حكومة سورية بقيادة بشار الأسد، أو تطبيع العلاقات معها.


ويوسّع مشروع القانون عقوبات قيصر الأميركية المفروضة على النظام السوري منذ عام 2020، وذلك بعد إعادة دمشق إلى جامعة الدول العربية الأحد الماضي، وفق وكالة "فرانس برس".

ماذا يتضمّن مشروع القانون؟

تتضمن بنود مشروع القانون شرطاً، بأن يقدّم وزير الخارجية الأمريكي استراتيجية سنوية على مدى 5 سنوات توضح كيفية مواجهة التطبيع مع حكومة النظام السوري، بما في ذلك قائمة الاجتماعات الدبلوماسية التي تعقد بين النظام وتركيا والإمارات ومصر وغيرها.

ويمهّد المشروع أيضأ لفرض عقوبات أميركية على المطارات التي تسمح بهبوط طائرات مؤسسة الخطوط الجوية السورية "السورية للطيران" وشركة طيران "أجنحة الشام"، وفق موظف في الكونغرس الأميركي.

وفي حال إقرار مشروع القانون، سيتطلب مراجعة التحويلات المالية، بما في ذلك التبرعات التي تزيد على 50 ألف دولار من أي شخص في تركيا والإمارات ومصر ودول أخرى لمناطق النظام السوري.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية بدأت بفرض عقوبات اقتصادية بموجب قانون "قيصر" على النظام السوري، صدرت حزمته الأولى في 17 من حزيران 2020، بعدما وافق عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وشملت الحزمة آنذاك، 39 شخصية وكياناً في سوريا، من بينها بشار الأسد، وزوجته أسماء الأسد، وشقيقه ماهر وزوجته منال جدعان.

اقرأ أيضاً: اجتماع موسكو الرباعي: أجواء إيجابية وخارطة للعلاقات التركية - السورية

عواقب التطبيع.. تحذير لتركيا ودول عربية

النائب الأميركي، جو ويلسون، رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى، الذي قدّم مشروع القرار، قال في بيان، إن "الدول التي تختار التطبيع مع مرتكب القتل الجماعي دون ندم وتاجر المخدرات بشار الأسد، تسير في الاتجاه الخطأ".

موظف كبير في الكونغرس، عمل على مشروع القانون، قال لوكالة "رويترز" إن مشروع القانون تحذير لتركيا ودول عربية من مواجهة عواقب وخيمة إذا تفاعلت مع حكومة بشار الأسد.

وأشار إلى أنّ "إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية أثار حفيظة أعضاء الكونغرس، وكشف الحاجة إلى ضرورة التحرك بسرعة لإرسال إشارة".

وتعمل تركيا على إعادة العلاقات مع النظام السوري، حيث جرت العديد من اللقاءات بين مسؤولي مخابرات البلدين، بحسب ما أعلنت تقارير إعلامية، فضلاً عن لقاء وزير الخارجية التركي مع وزير خارجية النظام قبل يومين خلال الاجتماع الرباعي المنعقد في موسكو.

فيدانت باتيل، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، قال إن واشنطن كانت واضحة جداً في عدم سعيها إلى استئناف العلاقات مع حكومة الأسد، وأنها لن تدعم حلفاءها وشركاء آخرين في القيام بذلك أيضاً.

بعد عقد من القطيعة.. العلاقات تعود مع الأسد

قبل أيام أعلنت المملكة العربية السعودية والنظام في دمشق،  قرارا باستئناف عمل البعثات الدبلوماسية في البلدين.

وجاءت الخطوة بعد قطيعة دبلوماسية استمرت من 12 عاماً، حين أعلن مجلس التعاون الخليجي في بيان، قراره سحب سفراء دول الخليج العربي من سوريا وطرد سفراء سوريا لديها، عام 2012. 

اقرأ أيضاً: بعد قطيعة دبلوماسية استمرت 12 عاماً.. دول عربية تعيد مواقفها

وفي السابع من الشهر الجاري، تبنى وزراء الخارجية العرب، قراراً ينص على الموافقة على عودة شغل النظام السوري لمقعد سوريا في الجامعة العربية، بعد تجميد عضويتها في تشرين الثاني 2011، وذلك ضمن المبادرة الأردنية التي تقوم على مبدأ خطوة مقابل خطوة.

وسلم السفير السعودي في الأردن، دعوة رسمية إلى بشار الأسد من الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، لحضور القمة المزمع عقدها في جدة بعد أسبوع من الآن.

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض