تقارير | 25 04 2023
وقد أدرج اسم كل من سامر كمال الأسد، ومضر رفعت الأسد، ووسيم بديع الأسد، وبموجب هذه العقوبات تجمد أصول المذكورين و يمنعون من منح تأشيرات سفر.
وزارة الخارجية الفرنسية في بيان لها اليوم قالت أن مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي اعتمد جزاءات جديدة في إطار نظام الجزاءات الأوروبي إزاء سورية الذي وضع في عام 2011 ردًا على القمع العنيف الذي مارسه النظام السوري والأشخاص المرتبطين به بحق الشعب السوري.
من جهته، يقول النظام السوري أن هذه العقوبات من شأنها أن تقوض العمل الإنساني داخل البلاد، واصفاً إياها بـ "الإجراءات القسرية أحادية الجانب اللامشروعة ضده"، معتبرة اصدار هذه العقوبات على أنه استمرار للسياسة العدائية الممنهجة للاتحاد الأوروبي وشراكته الكاملة في الحرب على سورية، حسب وكالة الأنباء الرسمية سانا والتي نقلت التصريح.
العقوبات الاقتصادية الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على أشخاص ومؤسسات على علاقة بالنظام السوري على خلفية تهريب مخدرات و"قمع" مواطنين وتعاون مع موسكو، أبرز داعمي دمشق، تضمنت اسم اثنين من عائلة الأسد بشكل مباشر إضافة لـ نوح زعيتر المعروف بعمله في تجارة المخدرات في لبنان.
وتعتبر هذه العقوبات من الاتحاد الأوروبي الحزمة الثانية من العقوبات التي تستهدف متوريطن بتجارة المخدرات بعد العقوبات الأمريكية والبريطانية.