تقارير | 18 04 2023
روزنة
وصل وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة السورية دمشق، وذلك في أول زيارة له منذ انقطاع العلاقات الدبلوماسية قبل 12 عاماً.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية على تويتر، أنّ بن فرحان وصل دمشق، وكان في استقباله لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي، وزير شؤون رئاسة الدولة، لدى حكومة النظام، منصور عزام.
#دمشق | سمو وزير الخارجية الأمير #فيصل_بن_فرحان @FaisalbinFarhan يصل إلى الجمهورية العربية السورية، وكان في استقبال سموه لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي، معالي وزير شؤون رئاسة الجمهورية السيد منصور عزام pic.twitter.com/tYA9gunjDu
— وزارة الخارجية ?? (@KSAMOFA) April 18, 2023
وأوضحت الخارجية السعودية، أن الزيارة تأتي "في إطار ما توليه المملكة من حرص واهتمام للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية ينهي كافة تداعياتها ويحافظ على وحدة سوريا، وأمنها واستقرارها، وهويتها العربية، ويعيدها إلى محيطها العربي، بما يحقق الخير لشعبها الشقيق".
وذكرت وكالة "سانا" أن الفرحان سيلتقي رئيس النظام السوري بشار الأسد خلال زيارته إلى دمشق.
هل يزور وزير الخارجية الكويتي دمشق؟
حذفت صحيفة "القبس" الكويتية اليوم خبر زيارة وزير الخارجية الكويتي لدمشق، بعد ساعات من نشره.
وذكرت الصحيفة في خبرها المحذوف أنّ وزير الخارجية الكويتي سالم العبد الله سيزور دمشق الخميس المقبل، في ظل الانفتاح العربي على عودة العلاقات مع حكومة النظام السوري.
وزارة الخارجية الكويتية، نشرت بياناً، على موقعها الرسمي، نفت فيه صحة المعلومات المتداولة حول زيارة وزير الخارجية إلى دمشق بعد يومين.
وجاء في البيان، أن "وزارة الخارجية تؤكد عدم صحة ما تم تداوله من قبل صحف محلية ووكالات عن قيام معالي وزير الخارجية الشيخ سالم عبدالله الجابر الصباح بزيارة رسمية إلى دمشق الخميس المقبل"، وشددت على "ضرورة تحري الدقة في نقل الخبر والحرص على تجنب الشائعات والمعلومات المغلوطة، وأخذ المعلومة من مصادرها الرسمية والموثوقة".
وزير الخارجية الكويتي، جدد موقف دولته الداعي للحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، عقب الاجتماع الخليجي العربي يوم الجمعة الفائت في جدة، وفق الصحيفة.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، يوم الجمعة الفائت، في بيان لها، أنّ الكويت لن تخرج عن قرارات الجامعة العربية حول سوريا.
وشدد البيان على أهمية أن تسير العملية السياسية وفق الأسس والأطر السليمة واحترام قرارات الجامعة العربية التي من بينها، أهمية اتخاذ حكومة النظام خطوات حقيقية وملموسة نحو إجراءات بناء الثقة".
وأضاف "بما في ذلك إطلاق سراح المعتقلين والكشف عن مصير المفقودين، وتسهيل عودة النازحين واللاجئين، وتسهيل عملية وصول المساعدات لكل المحتاجين في مختلف المناطق السورية.
اقرأ أيضاً: الرياض ودمشق.. عقد من العلاقات السياسية والعسكرية المتغيّرة
واتفق الطرفان خلال بيان مشترك على نقاط عدة تحيي العلاقات من جديد، أبرزها "استئناف الخدمات القنصلية والرحلات الجوية بين البلدين، ودعم مؤسسات الدولة السورية لبسط سيطرتها على أراضيها وإنهاء الفصائل المسلحة والتدخلات الخارجية، وعودة سوريا إلى محيطها العربي"، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".
وتسعى دول الخليج العربي، بما فيها السعودية إلى إعادة سوريا لمحيطها العربي في جامعة الدول العربية التي علّقت عضويتها منذ عام 2011.
وضمن مسار التطبيع مع الأسد، يتم تبادل الزيارات بين عدد من الدول العربية التي أعادت إحياء علاقاتها مجدداً مع حكومة دمشق، مع بشار الأسد ومسؤوليه.
المقداد وصل إلى تونس، أمس الإثنين، قادماً من الجزائر في زيارة رسمية، بناء على دعوة من وزير الخارجية التونسي نبيل عمار، وفق وكالة "سانا".
وتهدف الزيارة إلى تعزيز العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها، إضافة إلى بحث آخر المستجدات في المنطقة والعالم.
وقبل أسبوع أعلنت الخارجية التونسية، أن سلطات النظام السوري قررت إعادة فتح سفارة دمشق لدى تونس وتعيين سفير على رأسها "في الفترة القليلة القادمة".
ومطلع شهر نيسان، أعلنت رئاسة الجمهورية السورية، أن بشار الأسد زار كلاً من سلطنة عمان والإمارات، لبحث العلاقات الثنائية مع كل بلد.
وفتحت كارثة الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا شهر شباط الماضي الباب أمام النظام السوري لإعادة التواصل مع المحيط العربي والعالم.
و زار وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي دمشق والتقى بالأسد منتصف شباط، كذلك، برز اتصال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالأسد، ماعدا اللقاءات الحديثة مع السعودية والإمارات وسلطنة عمان مؤخراً.