تقارير | 10 04 2023
نور الدين الإسماعيل
ألمح الفنان السوري بشار إسماعيل إلى الأرباح التي تدرها تجارة الكبتاغون على من يتعاملون بها في سوريا، من خلال ما وصفه بعملية البحث عن وسيلة تنتشله من الواقع المؤلم.
اقرأ أيضاً: تحقيق صحفي يكشف تورط ماهر الأسد في عمليات تهريب الكبتاغون
وكتب إسماعيل منشوراً ساخراً في حسابه الشخصي على فيسبوك، اليوم، بأن يريد أن يغير حياته عبر اتباع وسيلة واحدة "هي الزواج من امرأة جديدة وصغيرة تنجب ولداً واسميه كبتاغون، وأصبح أنا أبو كبتاغون، وعندها يصبح طريق الدولار سالكاً بسهولة إلى جيوبي الفارغة". خاتماً منشوره بـ"كبتاغون إسماعيل".
وتفاعل المتابعون من خلال التعليقات على المنشور، حيث اعتبر غالبية المعلقين أن الفنان بشار إسماعيل يلمح إلى ما يجنيه النظام السوري من أرباح نتيجة إشرافه على تصنيع وتجارة الكبتاغون، والتي تحدثت عنها عدة تقارير صحفية.
وحذّر المعلقون إسماعيل من تبعات المنشور، وأنه قد يتسبب باعتقاله أو إلحاق الضرر به.

وفرضت، قبل أيام، وزارة الخزانة الأمريكية بالتنسيق والتعاون مع الحكومة البريطانية عقوبات جديدة على 6 شخصيات مقربة من النظام السوري في كل من سوريا ولبنان، بسبب ما قالت الوزارة "دورهم في إنتاج وتهريب المخدرات".
وأشارت الوزارة في بيان أصدرته نهاية آذار الماضي، إلى أن إنتاج وتجارة الكبتاغون المخدر أصبحت تدر على النظام السوري أرباحاً، غير مشروعة، بمليارات الدولارات.
وقالت أندريا جاكي مديرة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأمريكية: "أصبحت سوريا رائدة عالمياً في إنتاج الكبتاغون الذي يسبب الإدمان، ويتم تهريب الكثير منه عبر لبنان".
قد يهمّك: مجلس النواب الأميركي يقر قانوناَ لمكافحة "مخدرات الأسد"
كما ووزعت وزارة الخارجية البريطانية بياناً تضمن قائمة عقوبات بحق شخصيات مقربة من النظام السوري ومتهمة بالارتباط بتجارة المخدرات، والتي تساعد في جني أرباح غير مشروعة للنظام السوري.
وأعلنت الحكومة البريطانية أن تجارة مخدر الكبتاغون تحقق أرباحا بقيمة 57 مليار دولار للنظام السوري، وأن الأشخاص الذين أُضيفوا إلى قائمة العقوبات هم رجال أعمال وقادة مجموعات مسلحة، أو أقرباء للرئيس، جميعهم ساعدوا في إنتاج الحبوب أو تهريبها عبر الشرق الأوسط وإلى أوروبا وآسيا.
وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، طارق الأحمد: "إن نظام الأسد يستخدم أرباح تجارة الكبتاغون لمواصلة حملته الإرهابية على الشعب السوري".
يذكر أن وكالة الصحافة الفرنسية نشرت تقريراً موسعاً في تشرين الثاني الماضي عن تصنيع وتجارة مخدر الكبتاغون في سوريا، وعمليات التهريب إلى باقي البلدان.