تقارير | 7 03 2023
أحمد نذير
قالت المبعوثة الفرنسية الخاصة إلى سوريا، بريجيت كورمي، إن بلادها ستدرس بـ "إيجابية" أي طلب لجوء سوريين متضررين من الزلزال الذي وقع في تركيا وسوريا في 6 شباط الماضي.
وأوضحت كورمي، في مؤتمر صحفي في غازي عنتاب اليوم الثلاثاء، أن فرنسا ستحافظ على القواعد التي تعتمدها لاستقبال اللاجئين السوريين، ومستعدة لاستقبال أي طلب لجوء جديد ودراسته.
وبما يخص وصول المساعدات الإنسانية عبر الحدود التركية إلى سوريا، لفتت كورمي إلى أن "فرنسا ستبذل كل ما بوسعها للضغط في الأمم المتحدة، للإبقاء على فتح معبر باب الهوى، بالإضافة إلى فتح معبري باب السلامة والراعي".
وأضافت أن "الاحتياجات الإنسانية في مناطق شمال غربي سوريا كبيرة بالفعل، ولا تكفي نقطة واحدة، أي معبر باب الهوى، لإيصال مساعدات كافية".
اقرأ ايضاً: تقرير حقوقي: تأخر المساعدات يخنق الناجين من الزلزال شمال غرب سوريا
وفي 2014 بدأت 4 معابر حدودية (معبر مع العراق ومعبر مع الأردن ومعبرين مع تركيا) بإدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا بالتنسيق مع الأمم المتحدة، لكن تقلصت في 2020 إلى معبر واحد هو باب الهوى مع تركيا، تحت ضغط من روسيا في مجلس الأمن الدولي.
وتسعى روسيا إلى حصر استقبال المساعدات في سوريا، عن طريق النظام السوري فقط، في وقت تشير تقارير لمنظمات حقوقية سورية ودولية إلى أن النظام السوري، لا يوصل المساعدات إلى مستحقيها، فضلاً عن سرقة المساعدات على يد مجموعات مسلحة تابعة للنظام السوري وداعمة له.
ووصفت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الاستجابة الإنسانية للزلزال في شمال غرب سوريا بـ "البطيئة"، إذ أصدرت تقريراً، الشهر الماضي، سلط الضوء على تقصير آلية المساعدات عبر الحدود التي فوضها "مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة" في سوريا، وشددت على الحاجة الماسة إلى بدائل.
وتجاوزت حصيلة قتلى الزلزال جنوبي تركيا وشمالي سوريا 41 ألفاً منهم 7259 سورياً بينهم 2153 طفل و 1524 سيدة، موزعين على: 2534 في المناطق خارج سيطرة النظام السوري، 394 في مناطق سيطرة النظام السوري، و4331 في تركيا، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
ووقع الزلزال في الـ 6 من شباط الماضي، وبلغت قوته 7.7، تلاه أكثر من 11 ألف و400 هزة ارتدادية.