تقارير | 16 02 2023
نظم ناشطون ومدنيون وقفات في عدة مدن وبلدات شمالي غربي سوريا، للتعبير عن تضامنهم مع ذوي الضحايا والمنكوبين بالزلزال، وتوجيه رسائل شكر للفرق العاملة على الاستجابة و"تحقيق العدالة للمتضررين وإنصافهم".
"أنصفوا المنكوبين وساعدوهم"، رسائل وجهها مشاركون بوقفة في مدينة أعزاز شمالي حلب، رفعوا خلالها لافتات تحمّل المجتمع الدولي والأمم المتحدة مسؤولية "تفاقم الكارثة الإنسانية، نظراً لعدم استجابتهم لما يتطلبه الوضع الراهن"، مطالبين الأخيرة بمساعدة المنكوبين بشكل عاجل.
ووجه مدنيون وطلاب جامعة ومتطوعون، شكرهم لفرق الدفاع المدني والحملات الشعبية التي وصلت أو انطلقت لمساعدة المتضررين من الزلزال في المنطقة، وسط إشادة بـ"فزعة العشائر" من محافظتي دير الزور والرقة.
كذلك، رفعت لافتات في وقفة مماثلة بمدينة معرة مصرين في إدلب، كتب على إحداها: "ألم يصلكم صدى صوتنا بعد.. تحالفكم جميعاً لإنقاذنا هو ما نريد".
وقال محتجون في بلدة صوران إن على المجتمع الدولي تحقيق العدالة في إغاثة المنكوبين بعد الزلزال في المنطقة.
ويعمل ناشطون على تنظيم وقفات بشكل مستمر في مدن وبلدات خارجة عن سيطرة النظام السوري في محافظتي حلب وإدلب، لتسليط الضوء على واقع المنطقة والعائلات المتضررة من الزلزال.
وتشهد عواصم حول العالم وقفات تضامنية مع منكوبي الزلزال في سوريا وتركيا، ومن المقرر أن تنظم اليوم في عاصمتي النمسا وإنكلترا، فيينا ولندن، وقفتان للتعبير عن مساندة ودعم المتضررين السوريين بالزلزال.
وتستمر حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا بالارتفاع بعد أكثر من أسبوع على وقوع الكارثة، التي راح ضحيتها في مناطق سورية مختلفة آلاف الوفيات والجرحى، وعشرات الآلاف في ولايات تركية جنوبية، وسط استمرار عمليات انتشال جثامين من قضوا تحت الأنقاض.