تقارير | 15 02 2023
إيمان حمراوي
حذّرت شركة المياه "Gaski" في ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا، المقيمين فيها من شرب المياه الواصلة عبر الأنابيب، حرصاً على الصحة العامة، وذلك بعد حدوث الزلزال الذي أثّر على جودتها.
وجاء في بيان الشركة على تويتر: "إنه لا يمكن الوصول إلى جودة مياه الشرب بسبب الحركات التكتونية المستمرة بعد الزلزال، لذلك يجب عدم شرب المياه في العديد من المناطق حتى إشعار آخر" تم تحديدها في البيان المذكور.

وفي بيان آخر أوضحت الشركة أنّ المياه المتوفرة صالحة فقط لتلبية الاحتياجات اليومية كالاستحمام وتنظيف الأطباق، ولا تصلح لاستخدامها كمياه شرب، وذلك بسبب تعكرها وتغير لونها" ما بعد الزلزال.
ماذا حدث؟
تسببت الزلازل التي بلغت قوتها 7.7 و 7.6 درجة في كهرمان مرعش في السادس من شباط الجاري، في آثار مدمرة بـ 10 ولايات.
تراكم القمامة على جوانب الطرق بعد الزلزال، وصعوبة الحصول على مياه الشرب، ومشكلة النظافة المصاحبة لها من بين أكبر المشكلات، وفق موقع "yenisafak" التركي.
وفقاً للخبراء إن مشاكل التغذية والنظافة والحصول على مياه الشرب بعد الكوارث الكبرى قد تمهد الطريق للوباء.
أطباء مختصون بالأمراض المعدية في مستشفى "باشاك شهير تشام ساكورا" بولاية إسطنبول، بيّنوا أنّ المجاري من المحتمل أن تختلط بمياه الشرب وبالتالي تتلوث بسبب حركة الزلازل.
ووفق المستشفى "لدينا خطر رؤية العدوى بالأمراض كالالتهابات الرئوية والتهابات الجهاز التنفسي، تنتقل عن طريق الطعام والماء بسبب عدم القدرة على الوصول إلى الغذاء النظيف والماء… ومع ذلك إذا ظل براز الإنسان غير خاضع للسيطرة ، فهناك خطر كبير من إمكانية تلوثه بالطعام".
وأوصى الأطباء بـ"الاهتمام بنظافة اليدين ونظافة الطعام الذي تتناوله وتشربه".
جامعة "العلوم الصحية" في كلية الطب ببورصة، ذكرت أن أول الأوبئة التي تنقلها المياه، توفير مياه الشرب النظيفة أمر مهم للغاية في هذه العملية"، وفق موقع "cnnturk".
ونصح أطباء في الجامعة بـ"المياه المعبأة المغلقة إن أمكن".
في مظفر آباد عاصمة باكستان، تفشى الإسهال المائي الحاد في مخيم غير مجهز يضم 1800 شخص بعد زلزال عام 2005. شمل تفشي المرض أكثر من 750 حالة، وتمت السيطرة عليه بعد توفير مرافق المياه والصرف الصحي الكافية.