تقارير | 28 01 2023
نور الدين الإسماعيل
رحبت منظمة "الدفاع المدني السوري" (الخوذ البيضاء) بنتائج التقرير الذي أصدرته منظمة "حظر الأسلحة الكيميائية"، والتي اتهمت فيه النظام السوري بتنفيذ الهجوم بغاز الكلور على مدينة دوما عام 2018.
اقرأ أيضاً: ضغوط سياسية على النظام السوري بسبب السلاح الكيميائي
واعتبرت "الخوذ البيضاء" في بيان أصدرته اليوم، أن ما جاء في تقرير منظمة "حظر الأسلحة الكيميائية" يشكل "خطوة مهمة وضرورية لإثبات الحقيقة".
وأوضح البيان أن التقرير يظل غير كافٍ ما لم تتخذ الأمم المتحدة تدابير جادة وسريعة لتحقيق العدالة والمساءلة، بعد أن أثبتت التقارير السابقة الصادرة عن لجان الأمم المتحدة ومنظمة "حظر الأسلحة الكيميائية" استخدام النظام للأسلحة الكيميائية في ثماني حوادث منفصلة أخرى.
وأشاد بدور "المستجيبين الأوائل والشهود"، والتعاون الذي أبدوه مع لجان التحقيق الدولية "رغم التهديدات والمخاطر الكبيرة" على حياتهم.
وأعلنت منظمة "حظر الأسلحة الكيميائية"، أمس الجمعة، أن قوات النظام السوري مسؤولة عن هجوم بغاز الكلور على مدينة دوما عام 2018، ما تسبب بمقتل 43 شخصاً.
وأكدت المنظمة، في تقريرها مسؤولية "قوات النمر" التي يقودها العميد سهيل الحسن، ضمن قوات النظام السوري عن الهجوم باستخدام إسطوانتين محملتين بغاز الكلور، مساء 7 نيسان 2018، وذلك بناءً على نتائج المعهد الدولي للتكنولوجيا.
واعتمد التقرير على 70 عينة بيئية وكيميائية حيوية و 66 شهادة لشهود عيان، وبيانات بينها تحاليل لعينات جنائية، وصور أقمار صناعية، واستخدام نماذج تحاكي انتشار الغاز، ومحاكاة لخط سير المقذوفات.
وقال المدير العام لمنظمة "حظر الأسلحة الكيميائية" فريناندو أرياس: "إن العالم يعرف الآن الحقائق، الأمر متروك للمجتمع الدولي لاتخاذ الإجراءات، في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وخارجها".
قد يهمّك: ملاحقات جنائية قريبة بحق مستخدمي الأسلحة الكيماوية في سوريا
وذكر الفريق الدولي المستقل أن قوات النظام السوري هي المسؤولة عن استخدام الأسلحة الكيميائية في عدة حالات حددها الفريق، منها 3 حالات في اللطامنة شمالي حماة، آذار 2017، وحالة في سراقب شرقي إدلب، شباط 2018، وحالة واحدة في دوما، نيسان 2018.
كما رحبت صفحات وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، لناجين من هجمات الأسلحة الكيميائية بنتائج تقرير منظمة "حظر الأسلحة الكيميائية"، دعا من خلالها الناجون وعائلات الضحايا إلى محاسبة النظام السوري.
ولم يصدر عن النظام السوري أي تعليق على ما جاء في تقرير منظمة "حظر الأسلحة الكيميائية"، حتى لحظة إعداد الخبر.
يذكر أن النظام السوري متهم بتنفيذ عدة هجمات بالأسلحة الكيميائية على مناطق مختلفة من سوريا، من بينها الغوطة الشرقية بريف دمشق، وخان شيخون وسراقب بريف إدلب، واللطامنة بريف حماة.