تقارير | 7 01 2023
نور الدين الإسماعيل
وصفت مندوبة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجلس الأمن الدولي لانا نسيبة ملف الكيماوي السوري بأنه "من أكثر الملفات المسيسة" في مجلس الأمن.
اقرأ أيضاً: الائتلاف يعلن موقفه من التقارب التركي السوري
وقالت المندوبة الإماراتية خلال الجلسة الشهرية لمجلس الأمن حول إزالة البرنامج الكيميائي للنظام السوري: "اليوم إن الملف الكيميائي السوري لا يزال للأسف من أكثر الملفات المسيسة في هذا المجلس، وهو ما لاحظناه خلال النصف الأول من عضويتنا في مجلس الأمن".
ورفض نائب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي، مناقشة تقارير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول سوريا في مجلس الأمن الدولي، بحجة أنها "متشابهة تماماً، والمعلومات الواردة فيها مكررة"، وذلك خلال جلسة المناقشة التي انعقدت أمس.
وجاء تصريح المندوبة الإماراتية بعد الزيارة التي أجراها وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان إلى دمشق، قبل يومين، التقى خلالها برئيس النظام السوري بشار الأسد.
ورداً على التقارب الإماراتي والتركي مع النظام السوري، قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي بوب مينينديز "لا يمكن أن يكون هناك تطبيع بدون محاسبة مشروعة".
قد يهمّك: الولايات المتحدة: لا ندعم إعادة الاعتبار لبشار الأسد ونظامه
وأشار مينيدنيز في تغريدة نشرها على تويتر، إلى أن التواصل الدبلوماسي الأخير بين تركيا والإمارات العربية المتحدة مع الأسد يؤدي إلى الفشل في تعزيز الأمن الإقليمي.
واعتبر أن ذلك التقارب والتطبيع، "يقوض الجهود المبذولة لمحاسبة النظام السوري على جرائم الحرب ضد شعبه".
وفي نفس السياق قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا إيثان غولدريتش لوسائل إعلام، أمس الأول: "أخبرنا الدول المطبعة أنكم لن تحصلوا على شيء من سوريا". مؤكداً استمرار العقوبات الأمريكية المفروضة على النظام السوري.
وحذر غولدريتش من محاولة أية دولة خرق العقوبات على النظام السوري، مشدداً على أن "أي انتهاك لعقوباتنا على الأسد سنتعامل معه".
وجدد غولدريتش رفض الولايات المتحدة لأية عملية عسكرية شرقي سوريا، لأنها تهدد أمن الجنود الأمريكيين في المنطقة، مذكراّ بأن الوجود الأمريكي في سوريا محدد وهو بهدف "مكافحة الإرهاب".
يذكر أن ردود فعل دولية ومحلية مختلفة نتجت عن اللقاء الأخير الذي جمع وزراء دفاع تركيا والنظام السوري وروسيا في موسكو، نهاية العام المنصرم، حيث شهدت مناطق سورية عدة مظاهرات حاشدة رافضة لأية تسوية مع النظام.