تقارير | 12 12 2022
نور الدين الإسماعيل
اتهم النائب السابق لرئيس "هيئة التفاوض السورية" خالد المحاميد، مساء أمس، النظام السوري بمسؤوليته عن تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في سوريا.
اقرأ أيضاً: هذه أسباب استقالة خالد المحاميد من هيئة التفاوض!
وقال المحاميد في تغريدة نشرها في حسابه الشخصي على "تويتر": "بسبب تعنت النظام وعدم قبوله بالحل السياسي، سوف نرى المزيد من الانهيارات، وكذلك تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وكل هذا يسير في خارطة طريق متفق عليها".
ولم يفصح المحاميد عن الجهات التي اتفقت على الخطة أو الخارطة التي تحدث عنها، على الرغم من طرح هذا السؤال عليه ضمن التعليقات.
وشنّ المعلقون على تغريدة المحاميد هجوماً واسعاً عليه، لأنه، حسب قولهم، كان "عرّاب تسليم درعا لقوات النظام"، ومتسائلين عن سبب تصريحه الجديد بعد ما وصفوه "بالخدمات التي قدمها للنظام".
وواجه المحاميد في وقت سابق اتهامات كثيرة بأنه كان المسؤول عن تجميد فصائل الجنوب، وتسببه بسقوط محافظة درعا في قبضة النظام السوري وروسيا عبر قريبه أحمد العودة، ودوره الكبير في تشكيل اللواء الثامن التابع لروسيا، من عناصر التسويات في الفصائل المعارضة.
وعّبر المحاميد، في وقت سابق، عبر حديث خاص لـ"روزنة"، عن سعادته بفتح معبر نصيب من قبل النظام السوري قائلاً: "أنا اليوم سعيد بفتح المعبر وعودة شريان الحياة إلى أهلي...و أنا عملت جاهداً منذ أكثر من عام لفتح هذا المعبر".
وبين في كلامه لراديو "روزنة"، أنه و بعد إرسال الأمريكان رسالة عبر "واتس أب" بأنهم أصحاب الشأن في القرار بالحل في حوران، لم يكن هناك من سبيل إلا التوجه إلى روسيا، وكان بقرار مشترك من المؤسسات المدنية في حوران والفصائل العسكرية.
قد يهمّك: الشرطة الروسية تدخل "طفس" بريف درعا
وفي نفس السياق، كان المحاميد قد عبّر عن دعمه لسيطرة النظام على كامل سوريا في تصريح لصحيفة "القدس العربي" في 25 أيار 2018، حين قال: "أنا شخصياً مع إعادة مؤسسات الدولة، وبسط سيادتها على تراب سوريا، وفتح المعبر (نصيب) بوجود قوات روسية وعدم السماح لإيران والميليشيات المرتبطة بها وحزب الله بالتواجد في الجنوب".
يذكر أن رجل الأعمال خالد المحاميد والذي ينحدر من محافظة درعا ويقيم في الإمارات، قدم استقالته من منصبه كنائب لرئيس هيئة التفاوض السورية في تشرين الأول من عام 2018، بعد سيطرة النظام على درعا عبر اتفاق التسوية الذي اتهم بضلوعه فيه.