تقارير | 7 11 2022
تقرير: عبد الله الخلف / محمود أبو راس - تحرير: نور الدين الإسماعيل
نسمع كثيراً عن قمة المناخ 22 التي تجري في شرم الشيخ بمصر ما بين 6 و الـ 18 من شهر نوفمبر/تشرين الثاني، ويبدو أن استضافة هذه القمة في دولة عربية جعل المواطن العربي أكثر قرباً من المؤتمرات السابقة.
هذه القمة هي الفعالية 27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ، وأطلقتها مصر هذا العام بعنوان قمة المناخ 22.
يحضر هذه القمة عادة نحو 179 دولة، وتشارك فيها الدول بمستويات سياسية مختلفة.
استضافت مصر هذه الدورة، ما بين السادس والثامن عشر من شهر نوفمبر/تشرين الثاني، وهو المؤتمر رقم 27 من دخول اتفاقية الأمم المتحدة لحماية المناخ منذ شهر مارس/آذار في عام 1994.
اقرأ أيضاً: "مؤتمر المناخ 22" في مصر.. "لحظة فارقة" لمواجهة التغير المناخي
تحدد الدولة المستضيفة للمؤتمر وفق نظام التناوب بين القارات الخمس، وهذه المرة كانت مصر هي الدولة الوحيدة من قارة أفريقيا التي تقدمت بطلب لرعاية المؤتمر.
شعار مؤتمر المناخ 2022، يدمج بين مفهوم التغير المناخي وما يحتاج له كوكب الأرض من هذا المؤتمر، كما تشير ألوان الشعار إلى عناصر البيئة، حيث الأصفر الذي يرمز للشمس والدفء، والأخضر الذي يرمز للنباتات، والأزرق الذي يرمز للمياه، وقد جسد شعار مؤتمر المناخ الشعار اللفظي بعنوان: معاً نحو التنفيذ.